عاجل

أفاد تقرير سنوي أعدته شركة ميونيخ ري الألمانية للتأمين أنه في 2015 سُجلت 23000 حالة وفاة بسبب الكوارث الطبيعية،أي أكثر من العام الماضي، فيما كانت قيمة الأضرار المادية أقل.

الإحصائيات أفادت أيضا أن الزلزال الذي ضرب النيبال في نيسان/أبريل في 2015 كان الأعنف حيث خلف 9000 ضحية.في حين أن الخسائر المادية قدرت ب82 مليار يورو، هذا العدد يعتبر أقل بالمقارنة مع 2014 حيث قدرت الخسائر 110 مليار يورو.
التقرير أكد أن الأعاصير المدارية في 2015 في المناطق في ذات الكثافة السكانية المنخفضة وفي شمال المحيط الأطلسي ضربت بقوة، ولولا تدخل ظاهرة النينيولكانت الخسائر المادية والبشرية أكبرن لذلك حذرت شركة التأمين من تشجيع التهاون رغم مبلغ التعويضات.

ويفترض العلماء أن المرحلة الحالية من النينيو يمكن أن تنجح في السنوات القادمة في تخفيض نسبة الكوارث عكس النينيا الذي يساعد على تشكيل الأعاصير في شمال المحيط الأطلسي.حسب البيان الصحفي الذي نشره بيتر هوبي رئيس فرع جيو مخاطر للأبحاث في شركة ميونيخ ري.

النينيوهو ظاهرة طبيعية دورية ناجمة عن تغيرفي اتجاه الرياح على المحيط الهادي، حيث ساهم في جعل 2015 سنة دافئة بشكل استثنائي، وهو ما أدى إلى الجفاف وموجات الحرارة وتفاقم آثار ظاهرة الإحتباس الحراري و موجة الحرالحارقة التي ضر بت الهند وباكستان في مايوو يونيو وأوروبا في الصيف و التي خلفت أكثر من 5000 ضحية في هاته المناطق.

شركة ميونيخ ري أضافت في بيانها أن قيمة الخسائر التي تم احصائها السنة الماضية قدرت ب90 مليار دولار فيما تم تأمين قيمة 27 مليار دولارفقط.
كما أكدت أن قيمة التامين تكون أكبر في الدول الصناعية على غرار موجة البرد التي اكتسحت الولايات المتحدة الأمريكية في بداية العام،أو إعصار ني كولاس في أوروبا أوالحرائق التي تعرضت لها مدينة كاليفورنيا،هذه الكوارث تشكل قيمة كبيرة بالنسبة لشركات التأمين.
مثلا أثناء زلزال النيبال الإحصائيات تقول أن قيمة الخسائر قدرت ب 4.8 مليار دولار في حين أن القيمة المؤمنة قدرت ب 270 مليون دولار فقط. كخلاصة شركات التامين إستخلصت أن نسبة 94٪ من الخسائر ناتجة عن كوارث طبيعية ذات صلة بأحداث متصلة بالطقس.