عاجل

الصادرات الصينية تسجل تراجعا بنسبة واحد فاصل أربعة في المائة على مدى عام إلى مائتين وأربعة وعشرين مليار دولار. محاولات بكين في تحقيق انتعاش لم تكلل بالنجاح بعد تسجيل انخفاض بنسبة فاقت سبعة في المائة في تشرين الثاني-نوفمبر. وما زالت الصين التي تعد الدولة الاولى المستهلكة للمواد الاولية والمصدرة للمنتجات التحويلية، محركا أساسيا للنمو العالمي رغم التباطؤ الواضح في نشاطها الاقتصادي. وسجلت الصين التي يعد الاتحاد الأوربي والولايات المتحدة شريكيها الرئيسيين، في ألفين وخمسة عشر أضعف نسبة نمو اقتصادي منذ ربع قرن. وفي الواقع ورغم التحسن النسبي في كانون الاول-ديسمبر، سجلت التجارة الخارجية الصينية العام الماضي انكماشا بنسبة ثمانية في المائة لتصل إلى ثلاثة آلاف وسبعمائة وأربعين مليار دولار، أي أقل من ستة في المائة كانت تعول عليها بكين التي أخفقت في تحقيق هدفها للعام الرابع على التوالي. وتراجعت الواردات متأثرة بضعف الطلب الداخلي، لتعكس الانخفاض الكبير في أسعار المواد الأولية. الصادرات الصينية بدورها انخفضت بواحد فاصل ثمانية في المائة إلى ألفين ومائتين وثمانين مليار دولار. وفي الاجمال، ارتفع الفائض التجاري للبلاد العام الماضي بنسبة ستة وخمسين في المائة إلى خمسمائة وخمسة وتسعين مليار دولار.