عاجل

الخبراء الأمريكيون يؤكدون أن العام ألفين وخمسة عشر كان الأكثر حرارة خلال نحو مائة عام حيث كانت أعلى بدرجة مئوية واحدة مما جرت عليه العادة خلال القرن العشرين. وحذروا من تداعيات الاحتباس الحراري على مستقبل البشرية والكوكب.
هذا ما توصلوا إليه من خلال مراجعة أحوال الطقس منذ بداية تسجيلها عام ألف وثمانمائة وثمانين.

العالم في وكالة الأبحاث الفضائية الأمريكية “ناسا” كومْبْتون توكَرْ يوضح:

“هذا الأمر ناتج عن تراكم ثاني أوكسيد الكاربون في الجو والذي له مفعول غلاف محيط بالأرض يحول دون تسرب الإشعاع الحراري خارج الغلاف الجوي. الأمر مشابه لقيامك بتدثرك بأغطية إضافية في فراشك لتمنع تسرب البرد إليك. ثاني أوكسيد الكاربون يُبقي الكرة الأرضية أكثر حرارة”.

العالم يعي اليوم أكثر من أي وقت مضى خطورة الوضع المناخي للكرة الأرضية بفضل جهود نشطاء البيئة والخبراء الذين يحاولون إقناع قادة العالم وأصحاب القرار بتغيير نمط الإنتاج من أجل خفض الاحتباس الحراري. وهو ما حاول القادة تجسيده نسبيا في ندوة الأمم المتحدة الأخيرة حول المناخ في العاصمة الفرنسية باريس، وإن كانت نتائجها أدنى من مطالب وطموحات المدافعين عن سلامة الطبيعة.