عاجل

تقرأ الآن:

الجائزة الكبرى للجودو بهافانا: كوبا تفوز أخيراً بذهبيتين


رياضة

الجائزة الكبرى للجودو بهافانا: كوبا تفوز أخيراً بذهبيتين

بيدرو لاسوين مبعوث يورونيوز يقول:
“في بعض الأحيان يستحب الاستيقاظ باكراً. في أول يومين من الجائزة الكبرى للجودو في هافانا، الحظ لم يكن بجانب كوبا. كانت هناك حاجة إلى ثورة من القادة الذين أخذوا بيد الفريق إلى النصر.”

هاهي كوبا تستيقظ من سباتها الذي دام يومين، ففي وزن أقل من 90 كلغ ، إعتلى أشلي غونزاليز منصة التتويج ، و تلقى ميداليته الذهبية من قبل إبن فيدال كاسترو ، توني كاسترو.
الكوبي غونزاليز تخطى المراحل الموصلة للنهائي عن طريق فوزه بإيبون لثلاث مرات ، ليجد نفسه أمام المجري توث كريستيان في المقابلة النهائية التي تغلب فيها بفضل شيدو. فرحة كبيرة لدى الجمهور الكوبي بأول ميدالية ذهبية للبلد المضيف.

لدى الايناث في وزن أكثر من 78 كلغ ، الكوبية إداليز أورتيز البطلة الأولمبية أهدت بلدها ذهبية أخرى، بفضل إيبون تغلبت به على الفرنسية لوسي لوات كانينغ ، فرحة أورتيز لا تضاهى لهذا الفوز الثمين ، ووقفت تحيي الجمهور الذي أدخلت له البهجة و الحيوية.

أما في وزن أقل من 78 كلغ، المجرية جو أبيجال فازت بالميدالية الذهبية في النهائي الذي جمعها بالألمانية لويز مالزان ، المجرية صاحبة 25 عاماً ، استطاعت أن تقضي على آمال الألمانية بفضل ضربة إيبون.

لدى الرجال في وزن أقل من 100 كلغ الأكراني أرتيم بلوشينكو فاز بالذهبية على حساب الالماني كارل ريشارد فراي ، الأوكراني كان المرشح الوحيد للفوز في هذا الصنف فقد فاز بالبطولة العالمية للاساتذة للجودو في 2015 ، و منذ البداية كان واضحاً أن المقابلة لن تتم إلى النهاية ، فقد قام الأوركراني بإفقاد خصمه التوازن بفضل كو سوتو غاري لأجل إيبون.

فيما عادت الذهبية في النهائي الأخير للجائزة الكبرى للرجال في وزن أكثر من 100 كلغ، إلى الروسي رينات سعيدوف و الذي تغلب على المجري بارنا بور بفضل يوشيماتا ،لترتسم البسمة على وجه الروسي.

و عن مفاجأة اليوم جاءت من إنهزام الانجليزية غيبونز في وزن أقل من 73 كلغ ،و الأذري غاسيموف في وزن أقل من 100 كلغ ، فقد كانا مرشحين للفوز ، إلا أنه كما يقال لكل حصان كبوة.

و أخيراً صورة اليوم هي للامريكية كايلا هاريسون البطلة الأولمبية التي فازت بالميدالية البرونزية أمام الكوبية يالنيس كاستيو، و التي أهدتها شيكها، و قالت أنها تريد مساعدة أم لعائلة دخلها يصل إلى 25 دولار في الشهر. يبدو فعلا أن العلاقات الأمريكية الكوبية تعرف عودة سلسة إلى مجاريها المعهودة.