مشاهدينا الكرام

إبتداء من الحادي والثلاثين من مارس آذار، قناة يورونيوز تتغير. إدراكا منّا لأهمية وسائل التكنولوجيا الحديثة، قررنا الاستثمار أكثر في موقعنا الالكتروني وتطبيقات الموبايل ووسائل التواصل الاجتماعي. هدفنا أن نقدم لكم مزيدا من الأخبار والمواضيع التي تهمّكم بطريقة أسرع. نضع تحت تصرّفكم كل ما تودّون معرفته ومتى تشاؤون. وفي إطار التغيير الذي ستشهده قناة يورونيوز، نحيطكم علما بأن البثّ على التلفزيون باللغة العربية سيتوقف. نشكركم على ثقتكم ونرجو أن ترافقونا في المرحلة المقبلة من مشروعنا الإعلامي. بإمكانكم التواصل معنا عبر موقعنا الالكتروني http://arabic.euronews.com/contact أوعبر الفايسبوك

يورونيوز، كل وجهات النظر

Logo devices

عاجل

تقرأ الآن:

خمسة أعوام بعد ثورة ال25 يناير..ما الذي تحقق؟


Insight

خمسة أعوام بعد ثورة ال25 يناير..ما الذي تحقق؟

قبل خمسة أعوام ، هنا ب“ميدان التحرير” بالقاهرة، حيث انطلقت شرارة ثورة الخامس والعشرين من يناير، تجمع ملايين المصريين،مطالبين برحيل الرئيس المصري السابق حسني
مبارك،الذي كان يحكم نظام البلاد بقبضة من حديد،لثلاثين عاما.المتظاهرون طالبوا حينها بتوفير العيش و تحقيق الحرية و العدالة الاجتماعية. وفي هذه الأثناء،منعت الحكومة تنظيم
الاحتجاجات و التظاهرات،وباستثناء جماعة الإخوان المسلمين المحظورة الان ، لم تدع أي كيانات أخرى إلى المشاركة في تجمعات الاثنين في الذكرى الخامسة لثورة 2011،كما منعت
حركة السادس من أبريل من التظاهر،وهي التي شاركت في إطلاق الدعوة إلى ثورة ألفين وأحد عشر،حيث يوجد أغلب أعضائها حالياً وراء القضبان

بعد عزل الرئيس السابق محمد مرسي وتولي الجيش بقيادة الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي السلطة،في يوليو من العام ألفين وثلاثة عشر
ويقول محللون : “إن الثورة المصرية “صودرت” وانتهت، متوقفين عند حملات القمع المتشددة التي تقوم بها السلطات المصرية ضد المعارضين من جميع أطيافهم
وعشية ذكرى الثورة أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في كلمة متلفزة أن الحكومة متفانية في “مكافحة الإرهاب” وإحلال الأمن في البلاد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي:“مصر اليوم،ليست مصر أمس،إنما نحن نشيد معا دولة مدنية حديثة ومتطورة تعلي قيم الديمقراطية والحرية
منذ أسابيع، كثفت الشرطة تدابيرها ضد معارضي الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي. وألقت السلطات القبض على ناشطين معارضين خلال مداهمات ليلية. كما أغلقت مراكز ثقافية ودور نشر. أثرت الأوضاع السياسية المضطربة على الوضعين الاقتصادي والإجتماعي وعانى قطاع السياحة من وطأة عدم الاستقرارالسياسي
للتعرف عن قرب على المشهد المصري يورونيوز أجرت لقاءً مع حسني عبيدي مدير مركز الدراسات والأبحاث حول العالم العربي والمتوسط بجنيف

يورونيوز: في عام 2011 امتلأ ميدان التحرير بالمتظاهرين الذين هتفوا للمطالبة بإسقاط النظام. اليوم مصر تحتفل بذكرى الثورة في صمت. لماذا؟

حسني عبيدي: إنها من المفارقات التي تشهدها مصر اليوم. ميدان التحرير كان رمز المعارضة كان يشبه ساحة الاغورا التاريخية في اليونان التي جسدت المعارضة ضد النظام الشمولي. لقد جسد الميدان رمزا ليس فقط لمصر بل للعالم العربي ويمكن القول للعالم أجمع، حيث ظهر وكأن الشارع المصري بمثابة حزب سياسي حقيقي. اليوم مشهد الميدان يوحي بأن الشعب المصري وبعد خمس سنوات يشعر باحباط كبير. أريد القول إن الناس أيضا ترى هذه المفارقة لان ال25 من يناير هو يوم ذكرى الثورة بينما يوجد قانون يحظر المظاهرات. إنها مفارقة مصرية.

يورونيوز: منذ ال25 من يناير 2012 واعتبر اليوم عيدا للثورة، لكننا نرى الان الشوارع خالية ووسائل التواصل الاجتماعي شبه صامتة، هل هذه مؤشرات على الانسحاب من المشهد؟

حسني عبيدي: صحيح ان ميدان التحرير خال، لكننا لسنا أمام صمت كامل حتى لو كانت السلطات تريد فرض الصمت، المثير للقلق ليس الخوف المتزايد في عقول الناس لكن اللامبالاة. فالبنسبة للكثير من المصريين تعتبر الخروج في مظاهرة مخاطرة بالحياة دون معن ربما باستثناء الطبقة الوسطى.

يورونيوز: في 2011 شعر المصريون بالفخر عندما تمكنوا من هزيمة الخوف الذي تم فرضه من قبل نظام مبارك، اليوم يبدو وكأن هذا الخوف قد عاد من جديد وبشكل أكبر. ماذا حدث في السنوات الخمس الماضية؟

حسني عبيدي: بداية، فشل عملية الانتقال الديمقراطي خاصة مع المخاطر والصعوبات اثناء فترة رئيس من جماعة الاخوان المسلمين إن مرسي لسوء الحظ وبسبب افتقاره للخبرة والوقت لم يعمل على بناء جسور مع كافة طبقات المجتمع. لقد حدث خصاما بينه وبين مختلف الطبقات. إن فشل مرسي مهد الطريق امام عودة قوة أخرى لم تغب قط عن المشهد ألا وهو الجيش الذي عاد إلى السلطة. إن اسلوب ادارة الفترة الانتقالية من قبل الجيش بعد رحيل مبارك هو المسؤول عن المرقف الصعب الحالي في مصر.

يورونيوز: المصريون طالبوا بالخبز والحرية والعدالة الاجتماعية كيف تنظر لوضع حقوق الانسان في مصر حاليا؟

حسني عبيدي: اليوم مصر لا تشهد فقط انخفاضا في سقف الحريات العامة بل ان اقتصادها أيضا يشهد تباطؤا إضافة إلى عامل ثالث ربما لا يدركه الرئيس السيسي وهو ضرورة المصالحة الوطنية. إن مصر تبدو اليوم بعيدة عن المصالحة مع نفسها وحتى يتم اطلاق مثل هذا الامر يجب عدم استثناء قطاع من المجتمع المصري في بناء السياسات واعادة بناء الاقتصاد لانه سيكون من الصعب على مصر إيجاد طريق للسكينة والمستقبل الهادئ في تلك الحالة

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

Insight

النقد الدولي يحذر من تباطؤ الاقتصاد الصيني وانخفاض اسعار النفط