عاجل

رئيس ساحل العاج السابق يقول إنه غير مذنب في جرائم حرب

قال الرئيس السابق لساحل العاج لوران غباغبو إنه بريء من التهم التي وجهتها له المحكمة الجنائية الدولية بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب، خلال

تقرأ الآن:

رئيس ساحل العاج السابق يقول إنه غير مذنب في جرائم حرب

حجم النص Aa Aa

قال الرئيس السابق لساحل العاج لوران غباغبو إنه بريء من التهم التي وجهتها له المحكمة الجنائية الدولية بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب، خلال الأزمة التي اندلعت في بلاده قبل خمس سنوات، وأودت بحياة أكثر من ثلاثة آلاف شخص.

المحكمة وجهت تهماً مماثلة لتشارلز بليه غوده القيادي الشبابي الذي أنكر بدوه الاتهامات المنسوبة إليه.

فاتو بن سودة، رئيسة النيابة العامة تقول: “معتبراً نفسه رئيساً لساحل العاج، استخدم السيد غباغبو قوات الدفاع والأمن لساحل العاج لمهاجمة المدنيين. واستخدم المرتزقة لمهاجمة المدنيين، استخدم جماعات شبابية وميليشات حفزتها خطابات الكراهية التي كان يقولها المتهم الثاني السيد بليه غوده لمهاجمة المدنيين.”

غباغبو البالغ من العمر سبعين عاماً أولُ رئيسٍ سابق يمثل أمام المحكمة الجنائية الدولية. العقوبة القصوى في المحكمة الدولية السجنُ مدة ثلاثين سنة، لكن القضاة يمكن أن يقرروا عقوبة أقسى إذا اعتبروا أن الجرائم المرتكبة بالغة الخطورة.

العشرات من أنصار غباغبو تجمعوا أمام مقر المحكمة في لاهاي للمطالبة بالإفراج عنه، إذ يرون أنه يعاقب لوقوفه في وجه فرنسا القوة الاستعمارية السابقة.

في ساحل العاج، نصبت شاشات عملاقة ليتمكن الناس من متابعة وقائع المحاكمة. فغباغبو شخصية خلافية في بلاده، ويخشى أن تتسبب محاكمته بإثارة التوترات من جديد.

الحرب الأهلية في ساحل العاج بدأت في العام ألفين وأحد عشر إثر رفض غباغبو قبول نتائج انتخابات خسرها في العام ألفين وعشرة أمام الرئيس الحالي الحسن واتارا. ولم تنته الحرب إلا بتدخل القوات العسكرية الفرنسية، ما أتاح للفائز الحسن واتارا تولي السلطة.

أعمال العنف أوقعت أكثر من ثلاثة آلاف قتيل من الجانبين خلال خمسة أشهر، وحولت بعض المناطق إلى ساحات قتال في هذا البلد الذي يعد أول منتج للكاكاو في العالم، والمحرك الاقتصادي في غرب إفريقيا.