عاجل

مثول أحد حراس أوشفيتز أمام القضاء الألماني

أمام إحدى المحاكم في ألمانيا في دتمولد مثل رينولد هانينغ أحد حراس أوشفيتز إبان الحرب العالمية الثانية، عندما اقتيد آلاف المجريين اليهود إلى المعتقل

تقرأ الآن:

مثول أحد حراس أوشفيتز أمام القضاء الألماني

حجم النص Aa Aa

أمام إحدى المحاكم في ألمانيا في دتمولد مثل رينولد هانينغ أحد حراس أوشفيتز إبان الحرب العالمية الثانية، عندما اقتيد آلاف المجريين اليهود إلى المعتقل النازي في بولندا حيث قتلوا في غرف الغاز. واليوم يقف هانينغ أمام العدالة وهو في الرابعة والتسعين من العمر بتهمة الاشتراك في ارتكاب آلاف الجرائم، وحالته هي من بين أربع حالات أخرى هذه السنة أمام القضاء الألماني، حيث يسعى الادعاء لمعاقبة المسؤولين عن جرائم الحرب النازية. ليون شوارزبوم وجوستين سوندر كانا من بين شهود العيان الناجين الذين بقوا على قيد الحياة، والذين حضروا للادلاء بشهاداتهم

ويقول شوارزبزم: كانت المحارق والمداخن تتقد نارا، ورائحة أجساد الناس المحترقة لا يمكن تصورها إلى درجة لا يمكن تحملها لأنك كنت تعلم أن أناسا كانوا يحترقون هناك

ويقول سوندر من جانبه: كثيرا ما كنت أتساءل إذا كان يوجد هناك أعوان من وحدات الحماية في أوشفيتز يظهرون بعض التعاطف. دعني أقول لك بوضوح، قطعا لا، كانوا يضربونك ويركلونك، ويرمون بقبعتك بعيدا، وما إن تذهب لاسترجاعها حتى يطلقوا عليك النار

حوالي أربعين شخصا من الناجين من معتقل أوشفيتز انضموا إلى المتقدمين بشكاوى، لكنهم لن يقدموا شهاداتهم جميعا

ويقول الضحايا إن أهمية وجودهم في المحكمة هو أكبر من مجرد السعي وراء إنزال العقوبة بالمذنب، آملين أن تعطي المحكمة لهانينغ الفرصة ليروي كامل التفاصيل بشأن ما رآه وفعله، في وقت ينكر أنه عمل في القسم، الذي قتل فيه حوالي مليون ومائة ألف معتقل في أوشفيتز