عاجل

تقرأ الآن:

سوريا:الوجه الآخر للحرب


perspectives

سوريا:الوجه الآخر للحرب

اتفقت القوى العالمية العظمى على أن وقف الاقتتال سيدخل حيز التنفيذ في غضون أسبوع،وجاء الإعلان بعد أن أحرز الجيش السوري مدعوما بعديد الضربات الجوية الروسية،أحرز تقدما ميدانيا في حلب.عشرات الآلاف من المدنيين يعيشون ضمن خطر داهم،يتعلق بالحصار في مناطق يسيطر عليها المتمردون في المدينة.
تقرير الراي الإيطالية الأولى.
وجود كومة من الكابلات لمولدات كهربائية يشير إلى أن الكهرباء انقطعت،كذلك الماء عرف شحة،فليلى عليها أن تنقل الماء على كرسي متحرك ذي حجم كبير .الحواجز لا تزال لم تبرح مكانها،والتهديد قائم أيضا،فقصف الطيران الذي تشنه قوات النظام السوري ترك جروحا لا تندمل،عميقة،فضلا عن نقاط التفتيش التي تتوزع عبر شتى الأمكنة.
كانت حلب أول مدينة صناعية في سوريا.لكن الحرب غيرت من معطيات الأشياء،فهذا المصنع دمر نصفه،لكن النصف الآخر،فقد فتح أبوابه،يقول الجميع،إن السبب يرجع إلى الإرهابيين،أما المتمردون فيأتون حتى الأحياء التي تتبع للنظام، الشعب السوري متحد كيد واحدة، يقول هذا الرجل. في هذا المصنع يعمل أطفال قصر،اضطروا بحكم ظرف البلاد إلى العمل، تماما هو حال أحمد ومحمد،شقيقان،فقدا أباهما في حين ترعى والدتهما بإخوتهم الصغار،عمر أحمد ومحمد لا يتجاوز عشر سنوات،ولا يتذكران حتى المدرسة،وحين سألناهما عما يفكران أن يعملا بالمستقبل،أجابا بصمت مطبق.
أجيج الحرب أجبر طلاب المدارس على تلقي دروسهم في الهواء الطلق،مخافة التعرض إلى القصف.
أما حلب فنصفها الأول عاد إلى الحياة الطبيعية ونصفها الثاني،لا يزال قابعا في حالة حرب،بينما الدبلوماسية،فهي متواصلة لإيجاد الحل الأمثل.
تقرير التلفزيون الإسباني:

مخافة بروز أزمة إنسانية أخرى،طلبت الأمم المتحدة من أنقرة فتح الحدود مع سوريا،هناك حيث يخيم عشرات الآلاف من اللاجئين.لقد استقبلت تركيا مليونين و ست مئة ألف لاجىء سوري،لكن أردوغان هدد بفتح أبواب اللاجئين نحو أوروبا إذا لم يحصل على ما يكفي من المساعدة.تقرير التلفزيون الإسباني:
يستمر وصول عشرات الآلاف من النازحين صوب الحدود التركية-السورية،ووصل العدد خلال الأيام الأخيرة إلى 30.000 بينهم العديد من الأطفال.
ويقول هذا الرجل متوسلا وهو الذي أصيب بجراح جراء قصف:
“نحتاج إلى اللباس و الغذاء و الدواء لأطفالنا”.
وترفض الحكومة التركية فتح حدودها،لكنها توفر مساعدة للنازحين على الجانب الآخر في الأراضي السورية،حيث بنت تركيا فعلا عشرات النخيمات للاجئين،وتقول المنظمات غير الحكومية:إن الوضع سيزداد سوءا.
وتقول هذه المرأة:
“يصاب الأطفال بالمرض بسبب البرد،لا شيء لدينا.من ذا الذي سيساعدنا؟” تصرخ هذه اللاجئة السورية التي فرت ككثيرين من ويلات حرب لا تبقي و لا تذر. منذ الأول من فبراير قام الجيش السوري، بدعم من الطائرات الروسية بقصف مكثف حول حلب،ثاني أكبر مدينة في البلاد.
خلال أربعة أشهر فقط،استعاد الجيش السوري العديد من المدن التي استولت عليها المجموعات المتمردة،خلال عشرة آيام فقط،أسفر عدد القتلى عن 500 شخص،وقد تسبب الأمر في فرار الآلاف من الأبرياء الذين هم محاصرون اليوم على الحدود مع تركيا، و الجوع يبطش بهم،فعلى الأقل لا يزالون على قيد الحياة،وأصبحت النيران الملتهبة،أحسن أنيس لهم وسط البرد القارس.
تقرير القناة الفرنسية الثالثة:

أعلن الناتو تكليف بعثات جديدة للمراقبة في بحر إيجه لمساعدة تركيا و اليونان لمكافحة شبكات التهريب،آلاف اللاجئين قضوا غرقا العام الماضي،وهم يحاولون العبور من بينهم أطفال كإيلان،القناة الفرنسية الثالثة،حضرت محاكمة المهربين الاثنين المسؤولين عو وفاة إيلان في تركيا.
الأطفال، تماما مثل عيلان قليلا. تقارير فرنسا 3 من تركيا.

إيلان كردي، طفل في ربيعه الثالث مات غريقا خلال محاولة عائلته الفرار إلى جزيرة كوس اليونانية بعيدا عن شبح الحرب السورية التي لم تبق ولم تذر.
في لحظة انتشرت الصورة كالنار في الهشيم، الآلاف عبر وسائل التواصل الاجتماعي تناقلوا الصورة منددين بالحرب التي سرقت أحلام طفولة بريئة.
وبدأت محاكمة المهربين السوريين لاتهامهما بالتسبب في وفاة الطفل السوري إيلان الكردي بمحكمة الجنايات في مدينة بودروم التركية ، وسوف يواجه المتهمان حكماً بالسجن لمدة 35 عاماً إذا ما تمت إدانتهما.
وقد تم توجيه تهمتي تهريب المهاجرين والتسبب في مقتل خمسة أشخاص من بينهم الطفل الكردي البالغ ثلاث سنوات ألان كردي، وشقيقه ذو الخمس سنوات غالب، ووالدتهما التي تدعى ريحان.
ويقول هذا الرجل:
“الحقيقة أن من يقفون وراء هذا الاتجار بالتهريب لم يلق عليهم القبض،ومن يحاكمون اليوم فهم ضحايا آخرون،فزبوني هو سوري وضحية في الوقت نفسه”
في العام الماضي، عبر أكثر من 800،000 لاجىء البحر الأبيض المتوسط ​​للوصول إلى أوروبا. والتهريب يعتبر تجارة مربحة لمن يقومون بهذا العمل المفعم بالخطورة.

وتقول هذه المرأة:
“في 2015،أكثر من 1700 مهرب تم توقيفهم،ولو نظرتم إلى هوياتهم فهم معظمهم سوريون ويوجد أتراك وأفغان وإيرانيون”

وسوف يواجه المتهمان حكماً بالسجن لمدة 35 عاماً إذا ما تمت إدانتهما.
تقرير التلفزيون السوسيري الإيطالي
حياة ما قبل الحرب،أصبحت ذكرى لاتغيب في سوريا،فالسنوات الخمس من النزاع لم تتسبب في قتل آلاف السوريين وحسب بل في دمار كبير،فبعض الصور هي خير دليل على كشف حجم الدمار أفضل من اي شيء،آخر،لكن الصور ليست في كل الأحيان محايدة، تقرير التلفزيون السوسيري الإيطالي:
الجمعة الماضية،عقد حسن وندى قرانهما،على الرغم من الحرب،لا يزال الحب قائما أيضا،الحب كم في الأفلام،حتى ولو أن حمص دمرت عن آخرها.
هذه الصور تناقلتها وسائل التواصل الاجتماعي وشبكات التواصل الاجتماعي عبر أنحاء المعمورة،
لكن وراء الصور،جعفر مرهي،فهو المصور،عمره 22 عاما،وهو يقول إنه مؤيد قوي لنظام بشار الأسد،فهو الذي اقترح على الزوجين أن يلتقط صورهما ضمن ديكور،يأمل فيه -حسب ما يقول-أن يظهر للعالم أن الحياة مستمرة في سوريا.
بطلب من جعفر،ارتدى العريس الزي العسكري للقوات المسلحة السورية لأنه يرى أن الجيش يدافع عن الناس من خطر الإرهابيين.”
جعفر مرهي يقوم تباعا بنشر صور لزفاف في حمص بديكورهو ذاته،و بالبدلة العسكرية نفسها،ورسالته هي: “نحن الجيل الجديد الذي سيعيد بناء كل هذا الدمار،ومهما جرى تظل الحياة دائما من الموت”
لكن الحب في السينما،لا يموت أبدا.

perspectives

قضية اللاجئين في التقارير الأوروبية