عاجل

مهرجان برلين: فيلم "جينيوس" يُخلِّد الأديب تُومَاسْ وُولْفْ وناشره

علاقة الكاتب البريطاني تُومَاسْ وُولْفْ، الذي لمع نجمه في بدايات القرن العشرين، بناشره مَاكْسْوِيلْ بِيرْكِينْسْ توضَع تحت مجهر المخرج المسرحي مَايْكل غْرانديْج الذي حوَّلها إلى فيلم "جِينْيُوسْ". هذا

تقرأ الآن:

مهرجان برلين: فيلم "جينيوس" يُخلِّد الأديب تُومَاسْ وُولْفْ وناشره

حجم النص Aa Aa

علاقة الكاتب البريطاني تُومَاسْ وُولْفْ، الذي لمع نجمه في بدايات القرن العشرين، بناشره مَاكْسْوِيلْ بِيرْكِينْسْ توضَع تحت مجهر المخرج المسرحي مَايْكل غْرانديْج الذي حوَّلها إلى فيلم “جِينْيُوسْ”.

الفيلم الذي يحكي قصة هذه العلاقة المثيرة، وفي خلفيتها قصة صناعة الكِتاب والكُتَّاب وترويج أعمال كبار أدباء القرن العشرين، عُرض لأول مرة في مهرجان برلين السينمائي بحضور ممثليْه الرئيسييْن: كُولِنْ فُورْثْ صاحب دور الناشر، وجُودْ لُوْ التي تقمصتْ دورَ زوجته، واللذين حضرا لمتابعة العرض بعد التقاط صُوَر لهما تذكارية على البساط الأحمر من طرف الصحفيين.

ويُعرف عن ماكسويل بيركينس أنه كان ناشر كل من الأمريكييْن إِيرْنِسْتْ هِمِنْغْوِايْ وسْكُوتْ فِيتْزِجِيرَالْدْ، بالإضافة إلى تُومَاسْ وُولْفْ.

.دوافع قبول كولن فورث بالدور الذي أُسنِد له كناشر في فيلم “جينيوس” هي، على حد تعبيره، “لمشاهدة جمال عملية إبداعية (إنتاج كِتاب) ولعب دور رجل في حقبة نرغب جميعا أن نعيش فيها. إنه رجل يحسن الإصغاء للغير ومساعدتهم”.

المخرج مايكل غرانديج المتخرج من خشبات المسارح يقتحم عالم السينما لأول مرة بهذا الفيلم. المخرج يقول عن هذه التجربة:

“التحدي الرئيسي كان يكمن في التوصل إلى معرفة كل الجانب التقني قبل انطلاقي. أعني أن الشيء الوحيد الذي كنت واثقا من نفسي بشأنه هو العلاقة مع الممثِّلِين، لأنني متعوِّد طوال حياتي على التعاطى معهم”.

على الممثلة الأمريكية لَوْرا لينيْ التي شاركت في “جينيوس” طَرحتْ يورونيوز السؤال:

“ما هو التحدي في عملية الغوص في عالم الكُتب عندما نكون من عوالم الفيديو ولا نعرف الكثير عن الكُتب. كيف حضَّرتِ نفسكِ لذلك…؟”

وردتْ الممثلة قائلة:

“أعتقد أن كلا منا يعرف قليلا عن هذا الأمر. لكنني أظن أن، بكل تأكيد، قضاء وقت طويل في القراءة لم يعد أمرا رائجا، وهذا شيء مخجل…”.

مبعوث يورونيوز إلى برلين وولفغانغ شبيندلر الذي شاهد الفيلم يرى بأن هذا العمل السينمائي “فيلم حظي بتوزيع أدوار ناجح بامتياز، لكنني أشك في قدرة الفيلم ككل على انتزاع جائزة الدب الذهبي لأفضل فيلم” موضحا بأن “العادة جرت كذلك هنا في برلين أن تُمنح هذه الجائزة للأفلام الأجنبية”.