مشاهدينا الكرام

إبتداء من الحادي والثلاثين من مارس آذار، قناة يورونيوز تتغير. إدراكا منّا لأهمية وسائل التكنولوجيا الحديثة، قررنا الاستثمار أكثر في موقعنا الالكتروني وتطبيقات الموبايل ووسائل التواصل الاجتماعي. هدفنا أن نقدم لكم مزيدا من الأخبار والمواضيع التي تهمّكم بطريقة أسرع. نضع تحت تصرّفكم كل ما تودّون معرفته ومتى تشاؤون. وفي إطار التغيير الذي ستشهده قناة يورونيوز، نحيطكم علما بأن البثّ على التلفزيون باللغة العربية سيتوقف. نشكركم على ثقتكم ونرجو أن ترافقونا في المرحلة المقبلة من مشروعنا الإعلامي. بإمكانكم التواصل معنا عبر موقعنا الالكتروني http://arabic.euronews.com/contact أوعبر الفايسبوك

يورونيوز، كل وجهات النظر

Logo devices

عاجل

تقرأ الآن:

خمسة أفلام منافسة على أوسكارأفضل فيلم بلغة أجنبية


سينما

خمسة أفلام منافسة على أوسكارأفضل فيلم بلغة أجنبية

الأعمال المنافسة على جائزة الأوسكار في فئة أفضل بلغة أجنبية، تعطينا كل عام لمحة صغيرة عن السينما العالمية.
الأكاديمية الأمريكية تتلقى سنويا، ترشيحات من حوالي مائة دولة، لتختار في النهاية خمسة أفلام فقط،
الأكيد أن العديد من الأفلام الجيدة لم يتم انتقاؤها، لكن تلك التي اختيرت، تستحق منا اهتماما خاصا بالطبع.

نبدأ بأبرز الترشيحات وهي فيلم“ابن شاول” للمخرج المجري
لازلو نيمش.
قصة الفيلم تعود بنا إلى العام 1944 لنتعرف على شاول، أحد معتقلي أوشفيتز الذي ينجو من الموت، لأنه يكلف بمهمة الإشراف على عمليات حرق المعتقلين الآخرين. في أحد الأيام، يعتقد أنه تعرف على جثة إبنه، فيحاول جاهدا انقاذها من النيران الملتهبة ويسعى للعثور على
حاخام، لترتيب عملية دفن سرية على الطريقة اليهودية، لفلذة كبده

“موستانج“، مرشح من الوزن الثقيل لجائزة أوسكار أفضل فيلم بلغة أجنبية. الفيلم الفرنسي-التركي ، يعرفنا على خمس فتيات متمردات، يتم سجنهن في البيت.

موستانج يحكي لنا قصة خمس فتيات يتيمات في قرية تركية نائية.
في يوم ما، لعبن مع بعض الصبية على شاطىء البحر، الأمر تحول إلى فضيحة بعد أن أخبرت إحدى الجارات عمهن بذلك،
الفتيات تجبََِرن على اجراء اختبار للعذرية ثم تحبسن في البيت، قوة الفيلم تكمن في اظهارعشق الفتيات للحياة وتمردهن في سجنهن الصغير.

الأردن مرشح أيضا لنيل جائزة الأوسكارهذه، بفضل فيلم “ذيب“، الذي يروي لنا قصة الانتقام من أجل البقاء على قيد الحياة و ذلك من وجهة نظر صبي بدوي.

أحداث الفيلم تدورعام 1916 فيما كان يعرف بالحجاز. فريق من الرجال الأردنيين ومعهم جندي إنجليزي، يطلبون من الشاب البدوي حسين أن يكون دليلهم في الصحراء، فيصطحب معه أخاه الصغير ذيب، لكن مجموعة مسلحة تهاجم الفريق وتقتل معظم عناصره. ذيب يجد نفسه وحيدا بعد فقدان أخيه، فيضطر لتدبرأمره لوحده، وفقا لما تعلمه من مبادىء البدو.

الفيلم الكولومبي “احتضان الأفعى“، يأخذنا إلى قلب الأمازون لوصف صدمة تنجرعن لقاء بين العالم الهندي والغربي.

المخرج سيرو غيرا، يعرفنا على شامان، يعيش لوحده بعد اختفاء شعبه ونسيان ذكرياته وعواطفه الشخصية وجوانب عديدة من ثقافته.

بفارق أربعين عاما، يرافق الشامان كاراماكاتي، مستكشفين ويسهرعلى رعايتهما، أثناء بحثهما عن نبتة مقدسة تعلم الإنسان كيفية الحلم.

أخيرا، الدنمارك مرشح أيضا للأوسكار، من خلال فيلم حول عبثية الحرب.

“كريين” أو “حرب“، يدور حول فرقة جنود دنماركية، وجدت على التراب الأفغاني لمساعدة الأفغان على إعادة بناء بلدهم.
القبطان بيدرسن، يعطي أوامر لقصف منطقة بهدف تخليص جنوده الذين وقعوا في كمين، بعدها يتم العثورعلى نساء وأطفال تحت الركام.
بقية أحداث الفيلم، تجري في محكمة دنماركية حيث يتعين على هذا القبطان، تبرير القرارات التي اتخذها خلال مهمته.

طبعة سينما بوكس الخاصة بالأوسكارتنتهي هنا. ندعوكم لاكتشاف صفحة الخاصة بحفل توزيع جوائز الأوسكار 2016 على موقعنا وفيها نستعرض معظم الأفلام المتنافسة في مختلف الفئات.

اختيار المحرر

المقال المقبل

سينما

"الطريق إلى اسطنبول"، رحلة شباب أوروبي نحو سوريا