عاجل

تقرأ الآن:

الطبقات الاجتماعية في الهند


العالم

الطبقات الاجتماعية في الهند

النظام الطبقي في الهند يقسم المجتمع إلى عدة فئات. العديد من علماء المجتمع يتفقون على استحالة توصيف نظام الطبقات في الهند بشكل واضح، بسبب تعقيده.
بشكل أساسي، يعتمد النظام الطبقي على التاريخ والأصول الدينية، وقد تأثر بالتطور الاجتماعي والاقتصادي في عهد الاستيطان.

كلمة طبقة Casta أصلها برتغالي وتعني العنصر أو الأصل أو التهجين. اللامساواة الناتجة عن الطبقة الاجتماعية والولادة ما زالت موجودة في الهند.

التعريفان الأساسيان للطبقة

هناك مفهوم حول تواجد طبقات في المجتمع الهندي تعتمد على الفئة الاجتماعية، بدءاً من نص فيدا القديم، وتدعى بالسنسكريتية: فارنا. كما هناك الميلاد، مما يعني وراثة المهنة، وهو ما يدعى جاتي. والفئة الاجتماعية والميلاد مرتبطان بشكل وثيق.

الطبقات الحالية عبارة عن نتاج التغييرات الاجتماعية التي حصلت في القرن التاسع عشر، والتي شجعها الاحتلال البريطاني الذي أعطى امتيازات معينة لمن عمل مع الإدارة الاستيطانية من الفئات الاجتماعية.

نظام فارنا للطبقات

كلمة فارنا تعني اللون. وهذا هو النظام القديم الموجود في الأدب الهندوسي، ويصنف الهنود إلى أربع طبقات، في مجتمع الفيدا : – رجال الدين أو المعلمون (براهميون).

- الحكام والمحاربون (كشاتريا).

- الحرفيون والتجار (فايشيا).

- العمال والخدم (شودرا).

من لا ينتمون إلى أي من تلك التصنيفات، هم أبناء القبائل، أو غير القابلين للمساس (داليت).
وهم يدعون أيضاً باريا، من كلمة ضارب الطبل في التاميل، ولكنهم يكرهون تلك التسمية التي تعطيهم تصنيفاً سلبياً.

الطبقات الثلاث العليا تبدأ في نهاية البلوغ، وذلك يعد ولادة ثانية. الشودرا ليس لديهم بداية ثانية بل عند الولادة فقط.

نظام طبقات جاتي

بعض علماء المجتمع يعتبرون أن تعدد المهن طريقة لإيجاد طبقات صغيرة (جاتي) ضمن الطبقات الكبرى (فارنا). كلمة جاتي تعني الولادة. وهناك الآلاف من مجتمعات جاتي التي تعتمد على حقوق الولادة أو المهنة. هذه الطبقات تتواجد بشكل أسهل اليوم، رغم الإجراءات الصارمة كما في حصر الزواج الموروث من العصور الوسطى والذي يصعب تركه. هذه الطبقات تصعد وتهبط في التصنيف الطبقي، وتختفي طبقة لتظهر أخرى.
في فترة ما قبل الاستقلال، كان بإمكان الفقراء تجاوز حدود جاتي، ولكن يمنع عليهم الانتقال عبر فارنا.

ما هو أثر النظام الطبقي؟

يتحكم النظام الطبقي في العلاقات بين أعضاء المجتمع، وخصوصاً في مواقع التراتبية. وهناك محظورات أهمها: – التواصل الاجتماعي: من المحظور تواصل الطبقات العليا بالطبقات الدنيا. – الفصل الجغرافي: الطبقات العليا تعيش في المراكز، وتعيش الطبقات الدنيا محيطة بها. – تستغل المجموعات الغنية العليا المجموعات الفقيرة الدنيا. – تواجه الهند عنفاً ناتجاً عن التقسيم الطبقي. فحسب تقرير للأمم المتحدة عام 2005، حصل عام 1996 31 ألف اعتداء ضد الداليت.
http://hdr.undp.org/sites/default/files/hdr2004_dl_sheth.pdf

كيف تتعايش الهند العصرية مع نظام الطبقات

- ينص الدستور الهندي على لا شرعية التمييز ضد الطبقات الدنيا. – باستقلال الهند، طبقت عدة سياسات حكومية لتجاوز حدود الطبقات عبر تحسين الانتقال الاجتماعي. – هذه السياسات تتضمن التمييز الإيجابي، عن طريق الكوتا في الحكومة، والتوظيف والتعليم لأعضاء الطبقات الدنيا. – لتطبيق هذه السياسات بشكل فعال، يعطى وضع مدعو “بالطبقة المضافة“، “والقبيلة المضافة“، “وبقية الطبقات الخلفية” من الفقراء الذين تحسنت أوضاعهم قليلاً ولكن ما زالوا فقراء. – ضمن هذا النظام، كلما كان الوضع الاجتماعي أدنى، كلما استفاد الشخص من الامتيازات. وبكل غرابة، تناضل الطبقات لإبقاء ارتقاء هؤلاء بالقدر الأدنى الممكن.

مصدر الصور

العالم

إعلان وقف إطلاق النار في سورية لا يشمل النتظيمات الجهادية