عاجل

تقرأ الآن:

مفوضية اللاجئين: اليونان لم تعد قادرة بمفردها على مواجهة الأزمة الإنسانية للاجئين


العالم

مفوضية اللاجئين: اليونان لم تعد قادرة بمفردها على مواجهة الأزمة الإنسانية للاجئين

تستمر أزمة اللاجئين الذين يتدفقون إلى أوروبا، ويصل معظمهم في بداية رحلتهم إلى اليونان. المفوضية العليا للاجئين حذرت من عدم قدرة اليونان على مواجهة أزمة المهاجرين بمفرده.

قرية إيدوميني، وسكانها 154 فقط، على الحدود مع مقدونيا، تتحمل ضغطاً كبيراً في هذه الأوضاع. مخيمها الذي يفترض أن يتسع لـ 2000 لاجئ، يستقبل 7000 ممن ينتظرون عبور الحدود. مما يتسبب في نقص في كل شيئ، وعدم القدرة على سد الحاجات.
يقول إبراهيم، لاجئ سوري من مدينة حلب: “نحتاج للانتظار في الدور من أجل الماء لأربع أو خمس ساعات. لا نعرف. هناك 7000 شخص، وهناك مصدر واحد للماء والطعام.”
الحكومة اليونانية أكدت استنفارها وتوظيفها الجيش من أجل تقديم وجبات لعشرة آلاف شخص في اليوم.

24 ألف لاجئ محتجزون حالياً في البلاد، حسب الأمم المتحدة. وتتوقع أثينا وصول عددهم إلى 50 حتى 70 ألفاً خلال شهر مارس. ذلك يجعل اليونان غير قادرة على مواجهة الأزمة، مما دعاها إلى تقديم خطة طارئة إلى بروكسل، لمساعدة مالية تقدر قيمتها بـ 480 مليون يورو.

مقدونيا هي البلد الأول الذي يقصده اللاجئون بعد عبورهم اليونان، متجهين نحو أوروبا الوسطى والشمالية. يوم الأحد لم تسمح مقدونيا بعبور أي لاجئ للحدود. ثم سمحت بعبور ثلاثمائة عند فجر الإثنين. الكثيرون حاولوا العبور بالقوة، مما دعا الشرطة إلى استخدام الغاز المسيل للدموع لردهم.
يوسف، لاجئ سوري من مدينة حلب: “هناك 7000 قبلي. علي الانتظار قبل أن أعبر وأمضي. في الحقيقة، إنها حياة سيئة للغاية.”

بانتظار الحل، ما زال الكثير من اللاجئين يتجمعون على الحدود بين البلدين. ينتظرون فتح البوابة التي تتخلل السياج. ولكنها لا تفتح إلا مرة أو اثنتين في اليوم. ليعبر بشكل أقصى 300 لاجئ. نادراً ما يزيدون عن ذلك.

اليابان

سكان ناراها اليابانية يخشون من العودة بعد خمس سنوات على كارثة فوكوشيما