عاجل

عاجل

المزيد من الاحتجاجات دعماً لصحيفة زمان وحرية الرأي في تركيا

انضم رئيس تحرير صحيفة زمان المسرّح عبد الحميد بيليسي، إلى قراء الصحيفة التركية الذين اعتصموا أمام مقرها. الاحتجاجات استمرت، السبت، أمام الصحيفة دعماً

تقرأ الآن:

المزيد من الاحتجاجات دعماً لصحيفة زمان وحرية الرأي في تركيا

حجم النص Aa Aa

انضم رئيس تحرير صحيفة زمان المسرّح عبد الحميد بيليسي، إلى قراء الصحيفة التركية الذين اعتصموا أمام مقرها. الاحتجاجات استمرت، السبت، أمام الصحيفة دعماً لها، حيث غنى المعتصمون: “لا يمكن إسكات الإعلام الحر.”

من جانبها، استخدمت الشرطة الرصاص المطاطي، وخراطيم المياه، والغاز المسيل للدموع لتفريق المعتصمين.

الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي أعلنا عن قلقهما لكبت حرية الصحافة في تركيا. كما انتقدت منظمة العفو الدولية ومراسلين بلا حدود الحد من حرية الإعلام في البلاد.

تصدّر الصحيفة، السبت، عنوان “تعليق الدستور”. وتحدثت عن يوم العار بالنسبة لحرية الصحافة في تركيا.
يقول أحمد الدير، من قراء الصحيفة: “في النهاية، كلنا بشر، وكل كائن بشري يهمنا. الآراء المختلفة يجب أن يكون لها صوتها في المجتمع. هذا رأيي. الرأي الواحد لا يعني شيئاً. لذلك أتينا هنا، لنظهر أصواتنا المختلفة، وندعم صحيفة زمان. نحن آسفون، هذا ليس البلد الذي نطمح إليه. والأمر يهمنا.”

وكانت الصحيفة وضعت تحت الحراسة القضائية، إضافة إلى شركة كوزا-إيبك القابضة المقربة من غولن الذي يتهمه إردوغان بالوقوف وراء اتهامه بالفساد وإقامة دولة موازية.