عاجل

التقرير السنوي الرابع للدول الأكثر سعادة عالميًا يضع الدانمارك في المركز الأول حيث حازت على لقب “أسعد دولة حول العالم” ونجحت في إزاحة سويسرا التي افتكت اللقب العام الماضي. واعتمد التقرير الصادر عن شبكة حلول التطوير المستدامة، التابعة للأمم المتحدة، على عدة معايير؛ مثل حصة الفرد من إجمالي الناتج المحلي في دولته، ومتوسط العمر المتوقع، ومعدلات الفساد وكذلك الحريات المتاحة. متوسط العمر المتوقع في الدانمارك يصل إلى ثمانين عاماً، وهو أعلى من المتوسط العالمي عند واحد وسبعين عاماً، أما حصة الفرد من إجمالي الناتج المحلي فتصل إلى سبعمائة وسبعين دولارا، فضلا عن توفيرها لرعاية صحية معفاة من الضرائب، ما جعل فجوة الدخول فيها واحدة من الأصغر حول العالم.

النسبة الأكبر من المراكز العشرة الأولى في القائمة ذهبت للدول الأوربية فقد فبعد الدانمارك حلّت سويسرا ثانية، بينما جاءت آيسلندا في المركز الثالث. وقد شملت القائمة مائة وسبعة وخمسين بلدا. بالرغم من كونها أكبر اقتصاد عالمي فقد احتلت الولايات المتحدة الأميركية المركز الثالث عشر بالقائمة، في حين كانت المراكز العشرة الأخيرة من نصيب: مدغشقر، وتنزانيا، وليبيريا، وغينيا، ورواندا، وبينين، وأفغانستان، والتوغو، وسوريا، وبوروندي.

قائمة أكثر عشرة دول سعادة حول العالم

الدانمارك
سويسرا
أيسلندا
النرويج
فنلندا
كندا
هولندا
نيوزيلندا
أستراليا
السويد

الإمارات والسعودية الأكثر سعادة عربيًا

أما على مستوى الدول العربية فحلت الإمارات في المرتبة الأولى، تليها السعودية، ليتصدرا الدول العربية التي اشتمل عليها التقرير والبالغ عددها إحدى وعشرون دولة. وقد امتدح التقرير السنوي الرابع للدول الأكثر سعادة عالميًا حكومات الدول التي قامت باستحداث منصب وزير السعادة، على غرار الإمارات العربية المتحدة.
التقرير صنّف المملكة العربية السعودية في المركز الرابع والثلاثين، متقدمة على دول مثل إسبانيا التي حلت في المركز السابع والثلاثين، وإيطاليا التي جاءت في المركز الخمسين، واليابان التي احتلت المركز الثالث والخمسين، وروسيا التي حازت على المركز السادس والخمسين.

حسب التقرير يتبين أنّ منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط كانت أكثر منطقة شهدت تراجعا مذهلا على لائحة الدول الأكثر سعادة، حيث أنها حلت في المركز الأخير، مقارنة ببقية المناطق. فيما كانت أكثر الدول التي شهدت تراجعا كبيرا هي كل من سوريا وتونس وخصوصاً مصر التي تراجعت بأكثر من نقطة كاملة مما دفع بها إلى المراكز الأخيرة. وأشار التقرير إلي أن العوامل المجتمعية هي الأكثر أهمية بالنسبة للسعادة مثل قوة الدعم المجتمعي، ومستوي الفساد، والحرية التي يتمتع بها الفرد. أما المحاور الرئيسية فتتضمن محور التعليم والصحة والتنوع البيئي والثقافي والمستوي المعيشي، موضحا أن الثروة المالية ليست هي التي تجعل الناس سعداء كما يعتقد البعض، بل الحرية السياسية وغياب الفساد والشبكات الاجتماعية القوية وهي عوامل أكثر فاعلية من العامل المادي.

وحلت كل من اليمن وسوريا ضمن آخر عشر دولة في القائمة، وهذا دائما اعتمادا على قياس عدد من المؤشرات الفرعية التي تعد ترجمة على قياس السعادة فيها، مثل الحياة في صحة جيدة، ونصيب الفرد من إجمالي الناتج المحلي، ومدى توفر المساعدة الاجتماعية، والثقة في شفافية العمل الاقتصادي، ومدى انحسار الفساد في المؤسسات العامة وقطاع الأعمال، ومدى الشعور بالحرية الفردية وغيرها.

الدول العربية الأكثر سعادة

الإمارات
السعودية
قطر
الجزائر
الكويت
البحرين
ليبيا
الصومال
الأردن
المغرب
لبنان
تونس
فلسطين
العراق
مصر
موريتانيا
السودان
جزر القمر
جنوب السودان
اليمن
سوريا