عاجل

تقرأ الآن:

نظرة اسرائيلية لهجمات بروكسل


Insight

نظرة اسرائيلية لهجمات بروكسل

بعد مضي يوم من هجمات بروكسل عرض رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو على بلجيكا والاتحاد الأوروبي مساعدة الدولة العبرية، لمكافحة ما أسماه الارهاب

وكان مسؤولون اسرائيليون اتهموا قبل ذلك الدول الأوروبية بالتساهل في مواجهة هذه الظاهرة

ويقول رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو: في باريس أو في بروكسل أو سان برناردينو أو تل أبيب أو القدس ينبغي إدانة الارهاب ومكافحته بالقدر نفسه، واسرائيل مستعدة للتعاون مع جميع الدول في هذه المعركة الكبرى. هؤلاء الارهابيون يسعون إلى تدميرنا وسيفشلون، ولكن إذا عملنا معا فإنهم سيفشلون عاجلا

وكانت تفجيرات مطار بروكسل الرئيسي ومحطة مترو أدت إلى مقتل أكثر من ثلاثين شخصا وجرح أكثر من مائتين وسبعين آخرين

للتعرف على وجهة نظر إسرائيلية انضم إلى صحافي يورونيوز ديمون ايمبلينغ رئيس قسم مكافحة الارهاب في الجيش الاسرائيلي السابق يورام شفيتسر، والخبير في معهد دراسات الأمن القومي من تل أبيب، فكان الحوار التالي

يورونيوز: كمواطن اسرائيلي وكخبير في مكافحة الارهاب، ما الذي يتبادر إلى ذهنك وأذهان زملائك عندما رأيتم عدم إجهاض هجمات بروكسل؟

ايورام شفيتسر، الخبير الاسرائيلي في معهد دراسات الأمن القومي: للأسف حدث ما كان متوقعا. استراتيجيا لا أعتقد أن ذلك كان مفاجئا لأننا تنبأنا ذلك، نعتقد أن الدولة الاسلامية كانت تعد مجموعات ارهابية على مستوى دولي

يورونيوز: ما تقديركم لفعالية وكالات الاستخبارات البلجيكية والأوروبية في مكافحة هذه الخلايا الارهابية؟

ايورام شفيتسر، الخبير الاسرائيلي في معهد دراسات الأمن القومي: أنا متأكد من أن القدرات موجودة هناك. فأجهزة الأمن الأوروبية وأجهزة الاستخبارات في أوروبا أثبتت قدرتها في رفع التحديات عندما أحبطت معظم محاولات تنظيم القاعدة والمجموعات التابعة له خلال العقد الماضي، والآن تواجه تلك الأجهزة تنظيم الدولة الاسلامية، وربما ستكون قادرة على تحجيم معظم أنشطته، ولكن بعض تلك الأنشطة ربما ستنفذ

يورونيز: يثير فشل الاستخبارات إزاء هجمات بروكسل قلقا كبيرا، كيف أخفقوا في ذلك، هل تعتقد أن هذه الهجمات كان يمكن تفاديها؟

ايورام شفيتسر، الخبير الاسرائيلي في معهد دراسات الأمن القومي: أعتقد في وجود خلل وفشل تسببا في دفع ثمن باهض، وهذا ما ينبغي التثبت منه، إنه جزء من التدرب على مكافحة الارهاب. لن يكون كل شيء ناجحا ولا يمكن اعتراض جميع العمليات

يورونيوز: بحسب تقدير أمني فإن تنظيم الدولة الاسلامية أرسل أربعمائة مهاجم على الأقل إلى أوروبا وهم يعملون في خلايا، كما أن جموعا من المقاتلين الأوروبيين عادوا إلى بلدانهم. هل من الواقعي أن ننتظر من أجهزة الاستخبارات مراقبة جميع المشتبه فيهم؟

ايورام شفيتسر، الخبير الاسرائيلي في معهد دراسات الأمن القومي: الآن أعتقد أن أجهزة الاستخبارات ينبغي أن تستعد لذلك، بدعم من رؤساء الوزراء وقيادات تلك البلدان، ينبغي أن يتم تخصيص الموارد وزيادة القدرات البشرية المؤهلة في أجهزة الاستخبارات والشرطة

يورونيوز: في الآن نفسه تبدو الدول الأوروبية الآن أرضية خصبة للارهاب، ومولمبيك أضحت تسمى مركزا جهادويا، ما الذي يتطلبه الأمر لاختراق تلك الشبكات؟

ايورام شفيتسر، الخبير الاسرائيلي في معهد دراسات الأمن القومي: ينبغي أن يكون ذلك بعناية فائقة، لأن ذلك يمثل القلب، ولأن الغاية الأساسية للارهاب هي أنه يحاول أن يلحق أسوأ الردود إزاء السكان غير المتشددين. أعتقد أن قوات الشرطة ينبغي أن تتدخل في الأحياء التي تواجه صعوبات وتعتني بالذين يدعون للارهاب أو من هم متورطون فيه، ولكن ليتركوا الآخرين يعيشون وليحصلوا ربما على مساعدة من الأهالي

يورونيوز: في بعض المطارات في أماكن أخرى يتم توقيف المسافرين قبل محطة الركاب، إذ يتم تفتيش حقائبهم والتثبت من وثائقهم. هل تعتقد أن هذا هو ما ينبغي القيام به في أوروبا؟

ايورام شفيتسر، الخبير الاسرائيلي في معهد دراسات الأمن القومي: الهدف هو أن يترك الناس يتحركون بحرية قدر المستطاع، لا ينبغي عرقلة حرية التنقل، ولكن ينبغي الاستعداد في الآن نفسه إلى مواجهة الاشخاص المشتبه فيهم ممن هم على أهبة تنفيذ الهجمات. ولكن لا ينبغي أن نستسلم، ولا ينبغي أن نغير طريقة عيشنا في أوروبا وأماكن أخرى أيضا

يورونيوز: على ضوء هجمات باريس وبروكسل هل تعتقد أن ذلك يمثل جرس إنذار لأوروبا؟

ايورام شفيتسر، الخبير الاسرائيلي في معهد دراسات الأمن القومي: كان ينبغي أن يكون كذلك منذ وقت طويل، وآمل الآن أن تتجذر الفكرة لدى المسؤولين عن توفير الموارد

Insight

مقابلة خاصة بيورونيوز مع الخبير الدولي في شؤون الإرهاب كلود مونيكيه