عاجل

تقرأ الآن:

السياحة حين تدفع ثمن الاعتداءات الإرهابية


اقتصاد

السياحة حين تدفع ثمن الاعتداءات الإرهابية

بعد اعتداءات بروكسل الإرهابية،تساؤل يظل مطروحا كم من الوقت يلزم حتى يعود الناس أدراجهم نحو اماكن ضربتها أحداث إرهابية؟
في12 من يناير من العام الجاري أسفر هجوم انتحاري هز حي السلطان أحمد السياحي في إسطنبول التركية، عن مقتل ما لا يقل عن عشرة أشخاص .وتوقع اقتصاديون أن عائدات السياحة ستتعثر وحذر الخبراء من أن تأثير التطورات في المنطقة والهجمات الإرهابية المتزايدة والأزمة مع روسيا على قطاع السياحة التركي قد يستمر في الارتفاع خلال العام الجاري. وتبلغ حصة السياح الأجانب من إجمالي عائدات السياحة 77.6% بينما حصة المواطنين الأتراك المقيمين في الخارج 22.4%.
ويقول هذا السائح الكولومبي:
“لقد بقي لي يوم واحد قبل المغادرة ولو أنني كنت أنوي البقاء لفترة أطول لبقيت،لا أعتقد أن الإرهابيين سوف يملون علينا ما يريدونه،.ينبغي أن نتحلى بالشجاعة “.
وبعد اعتداءات الثالث عشر من نوفمبر الماضي و التي ضربت فرنسا،.فقد خسرت مستويات الإشغال الفندقي حسب إحصاءات 270 مليون يورو بسبب إلغاء الحجوزات.
ونجمت خسائر أخرى بعد أن قررت بعض الشركات الكبرى في العاصمة الفرنسية إغلاق أبوابها بعيد إعلان حالة الطوارىء في البلاد بسبب حالة الشلل التي عرفتها بعض المرافق في فرنسا.
ويقول هذا السائح الأميركي ويسمى ماط:
“لسوء الحظ،أن الناس في مجتمعنا قد تعودوا على الإرهاب وحياتهم لن يغيروها بسبب الإرهاب،فقد يغيرون من نمط حياتهم مؤقتا لكن مع مرور الوقت يسود في اعتقادي أن أولئك الناس سيدركون تماما أن عليهم أن يعيشوا حياتهم،وأن يمضوا في حال سبيلهم عبر العيش وفق حياتهم اليومية،وأعتقد أن السياح سيفعلون الشيء ذاته”
بعد أحداث 11 من سبتمبر للعام 2011 الإرهابية،أخذت مستويات الإشغال الفندقي في نيويورك تتعافى بعد مرور 34 شهرا،لكن بعد تفجيرات مدريد في مارس 2004 فقد تعافت مستويات الإشغال الفندقي بعد 12 شهرا،أما لندن فتعافت فنادقها بعد 9 أشهر عقب أحداث تموز 2005.

اقتصاد

البنك المركزي الأوروبي يعزز سياسته النقدية