عاجل

تقرأ الآن:

نيشتيمان..مقاتلة كردية على الجبهات الأمامية


العراق

نيشتيمان..مقاتلة كردية على الجبهات الأمامية

المقاتلة الكردية نيشتيمان وهي اسم يعني الوطن عمرها لا يزيد عن 20 سنة، اختارت أن تكون مقاتلة على الجبهة الأمامية في قتال تنظيم داعش على الرغم من معرفتها بالمخاطر المترتبة على ذلك. وعلى الرغم من زواجها حديثا إلا أنها اختارت أن تكون مقاتلة على خط الجبهة الأمامية لاسيما أن زوجها هو الآخر مقاتل
في الخطوط الأمامية بموقع آخر.تقول نيشتيمان إنها قررت الانتقام لشرف الفتيات اللاتي تعرضن للأسر والاغتصاب على يد عناصر داعش،ذلك ما يدفعها للإصرار على القتال .
نيشتيمان انضمت للقتال هنا قبل نحو عام بعد تلقيها التدريبات اللازمة وخاضت معارك وجها لوجه مع عناصر تنظيم داعش وأصابت عددا منهم وقتلت آخرين .
المقاتلة الكردية نيشتيمان:
“لا نخاف – على الإطلاق- من داعش،نواصل في الدفاع عن أرضنا،سوف نقاتل حتى الرمق الأخير،ولن نسمح لهم بالتقدم”
على الرغم من بعدها عن عائلتها إلا أنها تعتبر المقاتلين هنا والمقاتلات عائلتها الجديدة.
نيشتيمان ولدت لعائلة كردية مقاتلة فشقيقها يرابط معها على المحور ذاته قرب مدينة كركوك ضمن ما يعرف بالمحور الخامس للمقاتلين والمقاتلات الكرديات.
المقاتلة الكردية نيشتيمان:
“تمكنت من إصابة العديد من الجهاديين أثناء القتال،وأصيب بعضهم بنيران طلقاتي وقتل بعضهم الآخر،سوف ندافع عن خط هذه الجبهة طالما أن داعش مستمر في هجومه من فترة لأخرى” وتضيف:“حياتي الشخصية و حياتي كمقاتلة عسكرية مرتبطتان بعضهما ببعض،لكن حلمي الخاص إنما هو العيش في سلام وحرية مع عائلتي وذلك كما أصبو إليه”
لكن ورغم حياتها العسكرية وخطورتها إلا أنها مازالت توازن بين أنوثة المرأة وشراسة المقاتلة
المقاتلات تلقين تدريبات مكثفة على الصبر والتحمل وعدم إظهار الضعف كي لا يحدث اختراق نفسي داخل وحدات القتال.
نيشتيمان،لا تفقد الأمل في التعلق بغد مشرق و مستقبل زاهر.