عاجل

تقرأ الآن:

أسعار النفط... هل تعود مجددا للارتفاع؟


بزنس لاين،

أسعار النفط... هل تعود مجددا للارتفاع؟

عندما بدات أسعار النفط تتهاوى في يونيو ألفين وأربعة عشر ، لم تتدخل منظمة الدول المصدرة للنفط، “أوبك”. المنظمة لم تخف نواياها لاستعادة هيمنتها على السوق العالمية، من خلال الضغط على الآخرين، وخاصة منتجي الغاز الصخري، لكي تتمكن دول “الأوبك” من ضخ الحد الأقصى من النفط. عند الشعور بألم تراجع الإيرادات، اتفقت الدول المنتجة للنفط، لأول مرة، ضرورة إيجاد حلّ وسط.

في تلك الفترة، أوضح مسؤولو منظمة “أوبك” أنهم سينظرون في تغيير سياستهم في حال إلتزام الدول غير الأعضاء بذلك. ولكن لم يعتقد أحد قبل عام ونصف العام أن المنظمة قد تتوصل إلى اتفاق مع منافسيها، وخاصة روسيا. وفجأة تمت الموافقة على تنسيق الإستراتيجيات وتمّ اللقاء في الدوحة لإجراء المفاوضات الأكثر انتظارا العامين الماضيين. ولكن لم يكن هناك اتفاق، وهذه المرة، لم الخطأ خطأ أعضاء من خارج “أوبك“، مراسلة يورونيوز في الدوحة مها بردة تابعت هذا الاجتماع الحاسم.

أسعار خام النفط ارتفعت في الأسابيع الأخيرة، مدفوعة بتكهنات الحدّ من العرض من قبل بعض الدول المصدرة الرئيسية. سعر برميل الذهب الأسود ارتفع من أقل من ثلاثين دولارا إلى أكثر من أربعين دولارا، لكنه يبقى بعيدا عن ذروته التي وصلت إلى مائة وخمسة عشر دولارا للبرميل في حزيران-يونيو ألفين وأربعة عشر.
نظرا للاختلاف الكبير في الأسعار، فحتى كبرى الدول المنتجة للنفط، بتكاليف منخفضة نسبيا، قد شعرت بالألم.

لا يمكننا التكهن حول ما إذا كانت المملكة العربية السعودية تنتظر أم لا فشل الصفقة حول تجميد انتاج النفط، السعودية تملك رؤوس أموال مريحة لتجاوز الأزمة وقد بدأت العمل على خطة بديلة، في محاولة لتنويع اقتصادها، بعيدا عن المحروقات. في أواخر فبراير-شباط عدة مسؤولين سعوديين ورؤساء شركات وخبراء أجانب اجتمعوا في الرياض لمناقشة كيف يمكن للبلد أن يعيش عصر النفط منخفض الثمن. على ما يبدو فقد جاءوا مع خطة تحول وطنية ستغطي السنوات الخمس المقبلة. مصادر مطلعة أكدت أنه لم يتم الاتفاق على كل التفاصيل.

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

المقال المقبل

بزنس لاين،

العواقب المترتبة عن فضيحة أوراق بنما