عاجل

تقرأ الآن:

كوريا الشمالية المستفزة ..أبعاد التهديد وتجليات الخطر الداهم


كوريا الشمالية

كوريا الشمالية المستفزة ..أبعاد التهديد وتجليات الخطر الداهم

لا تزال كوريا الشمالية تتحدى المجتمع الدولي،فقد أعلنت كوريا الشمالية في الأشهر الأخيرة أنها حققت مجموعة من النجاحات التقنية نحو ما يبدو أنه الهدف الأعلى لبرنامجها النووي: صنع صاروخ بالستي عابر للقارات، ومزود برأس نووي .واختبرت كوريا الشمالية بنجاح السبت صاروخا أطلقته من غواصة، وهو صاروخ بالستي استراتيجي بحر-أرض، مثيرة بذلك انتقادات حادة من مجلس الأمن الدولي. ومنيت كوريا الشمالية في 15 نيسان/أبريل، بذكرى ميلاد مؤسس النظام كيم ايل-سونغ، بفشل ذريع لدى قيامها بتجربة لإطلاق صاروخ موسودان، الذي تقول إنه يمكن أن يطال القواعد الأميركية في جزيرة غوام في المحيط الهادئ.
وقد أثارت محاولات بيونيانغ، حفيظة الصين التي تعتبر الحليفة الوحيدة لبيونغ يانغ وشريكتها الاقتصادية الرئيسية.
ويقول الرئيس الصيني:
“باعتبارنا جيرانا للجزيرة فإننا بطبيعة الحال لن نسمح باندلاع حرب أو أن تعم الفوضى، في شبه الجزيرة ولو حدث ذلك،فلا أحد مستفيد من الأمر”
وأجرت كوريا الشمالية رابع تجربة نووية يوم السادس من كانون الثاني/ يناير، وأطلقت صاروخا بعيد المدى يوم السابع من شباط/ فبراير في خطوتين تمثل كل منهما انتهاكا لقرارات الأمم المتحدة. وأجرى الشمال يوم السبت تجربة إطلاق صاروخ باليستي من غواصة.
وكان مجلس الأمن الدولي رد بإقرار اشد عقوبات أنزلها ببيونغ يانغ، ومنها الحد من عمليات تصدير الفحم والحديد، وهو ما أثار غضبها. ومنذ ذلك الحين، تضاعف كوريا الشمالية التهديدات ضد سيول والولايات المتحدة.
هذا وتستعد كوريا الشمالية لعقد أول مؤتمر للحزب الواحد الحاكم، اعتبارا من 6 ايار/مايو، هو الأول منذ حوالى 40 عاما.ويخشى المراقبون ان تجري بيونغ يانغ في هذه المناسبة تجربة نووية جديدة . ويقول سيو جي بيونغ:
“ضعفت فكرة الانضمام إلى الحزب بسبب أن عددا كبيرا من أعضاء الحزب ماتوا من الجوع،خلال فترة المجاعة التي ضربت في التسعينيات،ثم إن أعضاء الحزب يعتقدون أن الانتماء إلى الحزب لا يطعمهم من جوع،وأن من مصلحتهم كسب المال و ليس الانضمام إلى الحزب”
وسيغتنم الزعيم الكوري الشمالي انعقاد مؤتمر حزب العمال الكوري، لتعزيز مكانته كقائد أعلى، ولينسب إلى نفسه الفضل بالنجاحات التي أحرزتها بلاده على صعيد البرامج النووية والبالستية. الصين المتخوفة من طموحات كوريا الشمالية،سبق لها وأن أعلنت حظرا على واردات من كوريا الشمالية في خطوة تزيد الضغوط المفروضة على بيونغيانغ بمقتضى عقوبات فرضتها الأمم المتحدة على كوريا الشمالية بعد خطواتها الأخيرة التي وصفت بالاستفزازية.وتسهم الصين بنحو 90 في المئة من التجارة الخارجية لكوريا الشمالية، وتعد الموارد المعدنية جزءا رئيسيا لتجارتهما الثنائية.كما التمست واشنطن من بكين بأن تمارس الصين مزيدا من الضغط على كوريا الشمالية.

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

المقال المقبل

العالم

سوريا: عشرات القتلى والجرحى في قصف متابدل في حلب