مشاهدينا الكرام

إبتداء من الحادي والثلاثين من مارس آذار، قناة يورونيوز تتغير. إدراكا منّا لأهمية وسائل التكنولوجيا الحديثة، قررنا الاستثمار أكثر في موقعنا الالكتروني وتطبيقات الموبايل ووسائل التواصل الاجتماعي. هدفنا أن نقدم لكم مزيدا من الأخبار والمواضيع التي تهمّكم بطريقة أسرع. نضع تحت تصرّفكم كل ما تودّون معرفته ومتى تشاؤون. وفي إطار التغيير الذي ستشهده قناة يورونيوز، نحيطكم علما بأن البثّ على التلفزيون باللغة العربية سيتوقف. نشكركم على ثقتكم ونرجو أن ترافقونا في المرحلة المقبلة من مشروعنا الإعلامي. بإمكانكم التواصل معنا عبر موقعنا الالكتروني http://arabic.euronews.com/contact أوعبر الفايسبوك

يورونيوز، كل وجهات النظر

Logo devices

عاجل

تقرأ الآن:

جدل في إيران بسبب نائبة !


العالم

جدل في إيران بسبب نائبة !

تحولت قضية النائبة الإيرانية مينا خالقى التى تم استبعادها من البرلمان بعد فوزها، حيث ألغى مجلس صيانة الدستور أصواتها بعد الجولة الأولى من الانتخابات التشريعية، تحولت إلى جدل كبير فى الدوائر السياسية الإيرانية خاصة بعد رفض روحانى استبعادها من قبل مجلس صيانة الدستور.

وهدد النائب المعتدل على مطهرى وزير الداخلية بالاستجواب فى البرلمان حال عدم إرسال أوراق اعتماد خالقى إلى البرلمان لبحثها، كون مجلس صيانة الدستور أثبت أهليتها وخاضت الانتخابات وفازت بأعلى الأصوات فى دائرتها بمحافظة اصفهان.

الرئيس حسن روحانى، كتب على صفحته على تويتر، “وفقا للقانون يجب إصدار أوراق اعتماد النائبة المنتخبة لبحثها فى البرلمان، ولا يمكن لأى مؤسسة أخرى التدخل”. كما أكد روحانى دخول 18 امرأة للبرلمان الجديد والعدد يشمل النائبة مينا خالقى، فى تحدى لمجلس صيانة الدستور.

من ناحية أخرى نشر أنصار التيار المتشدد صورا لخالقى على مواقع التواصل الاجتماعى وتطبيق تليجرام الأشهر فى إيران قيل أنها التقطت لها فى خارج إيران، لأهداف سياسية على حد تعبير الصحيفة.

النائبة أكدت بعد ذلك ان الصور التي تم نشرها مزورة وأنها ستقاضي من قام بنشرها .

عن نتائج الانتخابات في إيران

كرست الانتخابات التشريعية في ايران عودة الاصلاحيين والمعتدلين من انصار الرئيس حسن روحاني الى البرلمان بحيث أصبحوا يشكلون اكبر كتلة فيه ولكن من دون إحراز الغالبية.

وللمرة الاولى منذ 2004 لم يعد المجلس خاضعا لسيطرة المحافظين وبات التياران الرئيسيان على الساحة السياسية الايرانية شبه متساويين في التمثيل.

وتم التنافس في الدورة الثانية على 68 مقعدا فاز الاصلاحيون والمعتدلون على لائحة “الامل” ب38 منها مقابل 18 للمحافظين و12 للمستقلين.

ومع اضافة هذه المقاعد الى المقاعد ال95 التي فاز بها مرشحو لائحة “الامل” في الدورة الاولى التي جرت في 26 شباط/فبراير، فان انصار روحاني والقريبين منه يكونون قد فازوا ب133 مقعدا على الاقل، وهي الكتلة الاكبر في البرلمان الذي يضم 290 نائبا.
ليليهم المحافظون والمستقلون على التوالي.

المزيد عن:

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

العالم

ما الذي يحدث عندما يختفي أو يُقتَل صحفي؟