عاجل

تقرأ الآن:

نوربرت هوفر "الوجه المحبب" لليمين المتطرف


النمسا

نوربرت هوفر "الوجه المحبب" لليمين المتطرف

نوربرت هوفر، البعض يصفه على أنه “الوجه المحبب” لحزب أقصى اليمين النمساوي “الحرية”. حسن المظهر، يحسن انتقاء كلماته. عند التطرق إلى مواضيع تقليدية مثل “مناهضة الهجرة” فإنه يستخدم خطاباً أكثر عصرية من قائد الحزب هانز-كرستيان شتراخيه.

الحملة الدعائية للمرشح إلى الرئاسيات النمساوية رفعت شعاراً ثلاثياً “نظيف، صادق، جيد”. في الدورة الأولى للانتخابات، حاز على أكثر من 35% من أصوات الناخبين. وهي أفضل نتيجة يحصل عليها حزبه على المستوى الوطني منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.

ولد لعائلة من الطبقة المتوسطة. درس هندسة الطيران، وتعرض في العام 2003 إلى حادث مظليّ، أقعده على كرسي متحرك. لكن العزيمة لم تنقصه لينهض من الحادث. يبلغ من العمر 45 عاماً. تزوج مرتين وهو أب لأربعة أطفال.

خلال عقدين من الزمن، تمكن نوربرت هوفر من صعود المراتب بثبات، ليتسلم مسؤوليات مهمة في حزب “الحرية”. ودخل البرلمان في العام 2006. اعتبر من الجناح الليبرالي في الحزب، وأسهم في إذكاء روح أكثر عصرية داخله. كما ركز على مسألة الثروة العامة و القوة الشرائية من أجل اجتذاب الناخبين من الأحزاب التقليدية.

أمام أنصاره قال دفاعاً عن نفسه : “قالوا إنني ذئب بثياب حمل. لكنني لست كذلك أبداً. أنا لست بصدد التنكر.” رغم مظهره الوديع، لكن الكثيرين يخشون من أنه سياسي مخلص لأفكار اليمين المتطرف.

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

المقال المقبل

العالم

تجاوزٌ أمني في سان فرانسيسكو يُطيح بقائد شرطتها