عاجل

تقرأ الآن:

أميركا و اليابان:مقاربة جيوسياسية في أبعاد زيارة أوباما


اليابان

أميركا و اليابان:مقاربة جيوسياسية في أبعاد زيارة أوباما

ALL VIEWS

نقرة للبحث

تقرير عيسى بوقانون وصوفي دو جاردان

زيارة الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى اليابان لحضور قمة مجموعة السبع في ايسي-شيما ، ستبقى بادرة راسخة في التاريخ نظرا لمعانيها الرمزية والعاطفية..وقبل القمة التي تبدأ الخميس تجري محادثات ثنائية مع رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي.لكن أين تتجلى أهمية الزيارة الحلية إلى اليابان و تلك التي سبقتها إلى فتنام؟
السياق الجيوسياسي في آسيا

قبل مغادرته هانوي، تطرق اوباما الى التقارب المهم بين البلدين منذ حرب فيتنام.ففي فتنام،شدد أوباما على متانة العلاقات بين الولايات المتحدة وفيتنام والتقدم الذي تحقق في هذا المجال خلال العقدين الماضيين، دعا أوباما قادة هذا البلد الشيوعي إلى إجراء إصلاحات جذرية.
وضمن السياق الجيوسياسي في آسيا، فإن الصعود القوي للصين والتهديدات المتكررة من كوريا الشمالية من شانها أن ترسخ العلاقة بين اليابان والولايات المتحدة من جهة ومع فتنام من جهة أخرى.ومع ذلك، فان التقارب ما بين أميركا و اليابان و فتنام،تنظر إليه بكين بعين السخط و الرهبة في آن معا.
ويقول باراك أوباما:
“هناك جملة في الثقافة اليابانية تجسد تماما روح هذا الاجتماع المنعقد اليوم: واحد مع الآخروواحد من أجل الآخر”.

واشنطن والحلف الثابت

هذه العبارة التي تحدث بها أوباما باليابانية والإنجليزية،إنما تهدف إلى تسليط الضوء على ما يعتقد به الرئيس الأميركي من معالم بناء “حلف ثابت“، وهذا أثار-بما لا يدع مجالا للشك- حفيظة بكين،فيرى أوباما أن تعزيز العلاقات مع دول المنطقة يعد واحدة من الركائز الأساسية لسياسته الخارجية. كما يتعلق الأمر بتحقيق مصالح ذات أبعاد استراتيجية وأمنية و اقتصادية حتى.

الصين ومساعي فرض سيطرتها على جنوب الصين

وأسفرت النزاعات التجارية إبان السبعينات والثمانينات مع اليابان التي تفوقت على الولايات المتحدة، في مجال الالكترونيات والروبوتات الصناعية والسيارات، عن خطاب بغيض تجاه طوكيو التي أمكنها ان تكسب بوسائل اقتصادية ما فشلت في تحقيقه بواسطة السلاح. وقد شهدت العلاقات أزمة حادة العام 1960 مع تظاهرات حاشدة ضد التفاوض لإعادة النظر في المعاهدة الثنائية للتعاون والأمن المتبادل. وكانت معارضة شديدة أدت إلى عدم القيام بزيارة كان الرئيس دوايت ايزنهاور يخطط لها.
و على الرغم من أن الصين، ثاني أكبر اقتصاد في العالم، لن تشارك في القمة،حيث تحرص اليابان والولايات المتحدة على حشد الدعم لوقف مساعي الصين المستمرة لفرض سيطرتها على بحر جنوب الصين.
ويوجد حاليا نحو 47 الف جندي أميركي في اليابان. من جهة ثانية عمدت الصين خلال السنوات ال15 الماضية الى زيادة ميزانيتها العسكرية سنويا بنسبة كانت على الدوام أكثر من 10 بالمئة، وتقلق المطامع الصينية في بحر الصين دول المنطقة. كما توجد جزر متنازع عليها في بحر شرق الصين تعرف باسم “سينكاكو” في اليابان و“دياويو” في الصين.

أوباما في هيروشيما
وسيكون باراك أوباما الجمعة أول رئيس اميركي في السلطة يزور هيروشيما، المنطقة الممنوعة امام 11 من أسلافه منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.
ويقول أوباما:
“لا، لأنني أعتقد أنه من المهم حين نكون في أوج الحرب،أنه يجب على القادة أن يتخذوا كافة انواع القرارات” قال أوباما ذلك،في إجابة عن سؤال بشأن احتمال تقديم اعتذار.كل قائد يتخذ قرارات صعبة للغاية،وخاصة في زمن الحرب”
أثناء زيارته إلى فتنام مؤخرا، اغتنم أوباما خطابه ليحذر مجددا بكين داعيا إلى حل “سلمي” للخلافات في جنوب بحر الصين. ودعا الرئيس الأميركي باراك السلطات الفيتنامية الشيوعية إلى احترام الحريات الفردية، في حين منعت هذه السلطات عددا من المعارضين من مقابلته.

المصادر: – AFP – واشنطن تايمز:http://www.washingtontimes.com/news/2016/may/25/obama-arrives-japan-after-rapping-visit-vietnam
-اليابان توداي:http://www.japantoday.com/category/world/view/obama-prods-vietnam-on-rights-after-activists-stopped-from-meeting-him
تقرير عيسى بوقانون وصوفي دو جاردان*

ALL VIEWS

نقرة للبحث

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

المقال المقبل

العالم

تبادل السجينة الأوكرانية ناديجدا سافتشينكو بمواطنين روسيين محكوم عليهما في أوكرانيا