عاجل

تقرأ الآن:

مشجعو كرة القدم المثيرون للشغب ... احداث ومواقف


فرنسا

مشجعو كرة القدم المثيرون للشغب ... احداث ومواقف

مع افتتاح بطولة كأس امم اوروبا 2016 في فرنسا يوم الجمعة في العاشر من حزيران/يونيو، ترافق ظهور بعض مشجعي كرة القدم المثيرين للشغب. اولى اعمالهم العنيفة كانت اشتباكات في مدينة مرسيليا الساحلية. منهم من كانوا يحملون الجنسية البريطانية وهم انكليز ومنهم من يحمل الجنسية الروسية. فكان مشهداً من مشاهد حرب الشوارع في مرفأ المدينة القديم. مشهد لم يكن يتيماً بل تكرر مرات عدة في مرسيليا ونيس وليل.

الاتحاد الاوروبي لكرة القدم هدد باقصاء الفريقين الانكليزي والروسي في حال تكرار اعمال الشغب هذه. ثم عاد واقصى الفريق الروسي مع وقف التنفيذ مع تكبيده غرامة مالية قدرها 150 الف يورو.

اما الحكومة البريطانية فدعت للهدؤ، وابدت استعدادها لارسال دعم للشرطة الفرنسية يوم الخميس في مواجهة منتخبها ومنتخب ويلز في مدينة لينس. كذلك دعا مدرب منتخب انكلترا مشجعي فريقه للالتزام بالهدؤ.

كذلك ناشدت السلطات الروسية مواطنيها من المشجعين لعدم الانجرار وراء الاستفزازات، وعدم ارتكاب افعال تنال من قدرة البلاد على استضافة نهائيات كأس العالم 2018. اما وزير الرياضة فيتالي موتكو فقد وصف عقوبات الاتحاد الاوروبي لكرة القدم بانها مفرطة القسوة معتبراً ان الطعن بها لا معنى له.

أولى التوقيفات التي قامت بها الشرطة بحق المشاغبين واحالتهم للمحاكمة، لم يكن بينهم اي روسي. فخرج المدعي العام في مرسيليا معلناً ان 150 مشجعاً روسياً مثيراً للشغب دخلوا الاراضي الفرنسية من طرق عدة بعدما ان تم اعادة بعضهم وصلوا الى مطار مارينيا.

ثم عادت هذه السلطات الامنية الفرنسية واوقفت، يوم الثلاثاء، اكثر من اربعين روسياً كانوا في حافلة متوجهة الى ليل. هذه التوقيفات اثارت ردود فعل موسكو، حيث قال وزير خارجيتها سيرغي لافروف امام مجلس الدوما إنها “غير مقبولة”. مشيراً الى السلطات الفرنسية لم تعلم السفارة الروسية في باريس بمجريات الاحداث كما هو مفروض. مضيفاً ان المشجعين الروس قاموا بذلك عبر رسائل الفورية ووسائل التواصل الاجتماعي.

لافروف اعترف ان بعض مواطنيه ارتكبوا اعمالاً غير مقبولة في مرسيليا لكنه حمل مشجعي الفريق الآخر وهم الانكليز المسؤولية.

الصحافة الروسية، التي حاولت ان تكون موضوعية، كموقع سبوتنيك الذي اشار الى ان السلطات البريطانية سعت لتقليل دور المشجعين الروس في اعمال الشغب، والقت اللوم على المشجعين الروس. كما اتهمت هذه الاذاعة على موقعها مجلة “ايكيب” الفرنسية المعنية بالرياضة باعتماد عبارة “مشجعين انكليز” و“هوليغانز روس“، كما رصدت استخدام اوصاف للمشجعين الروس بانهم مدربين تدريباً شبه عسكري.

اما نائب رئيس البرلمان في مجلس الدوما وعضو اللجنة التنفيذية للاتحاد الروسي لكرة القدم إيجور ليبيديف، وهو قومي، فقد علق بدوره على وسائل التواصل الاجتماعي بأنه لا يرى “شيئا مروعا بشأن القتال الذي تخوضه الجماهير(…) على العكس شبابنا عظيم. استمروا”.

لكن سيرغي ميدفيديف الاستاذ بمدرسة موسكو العليا للاقتصاد فيرى ان المشجعين الروس هم من التيار القومي الذي اصبح اكثر حدة منذ ان ضمت موسكو شبه جزيرة القرم، وان وسائل الاعلام كثفت حديثها بان الغرب هو العدو رقم واحد لروسيا.

blockquote class=“twitter-tweet” data-lang=“en”>

Не вижу ничего страшного в драке фанатов. Наоборот, молодцы наши ребята. Так держать!https://t.co/g4ZKsFPDTt

— Игорь Лебедев (@Russian1972) June 13, 2016