عاجل

عاجل

الحملة الإنتخابية في بريطانيا قمست السياسيين إلى معسكرين

يقرّر البريطانيون مستقبلهم في أوروبا بعد حملة مريرة بدت أنّها قسمت بريطانيا إلى معسكرين.

تقرأ الآن:

الحملة الإنتخابية في بريطانيا قمست السياسيين إلى معسكرين

حجم النص Aa Aa

يقرّر البريطانيون مستقبلهم في أوروبا بعد حملة مريرة بدت أنّها قسمت بريطانيا إلى معسكرين.
معسكر البقاء يقوده رئيس الوزراء البريطاني دافيد كاميرون الذي أدلى بصوته في الاستفتاء الذي دعا إليه تحت ضغط من حزبه وحزب مناهض للاتحاد الأوروبي تتزايد قوته، على أمل إنهاء عقود من النقاش بشأن مكان بريطانيا في أوروبا.
في نفس المعسكر الوزيرة الأولى في اسكتلندا والعضوة في الحزب القومي الاسكتلندي، نيكولا ستورجن، التي هددت باللجوء إلى استفتاء انفصال اسكتلندا عن بريطانيا في حالة خروج المملكة المتحدة من الإتحاد الأوروبي.
القوميون الاسكتلنديون وحزب العمال المعارض يؤيدان حملة البقاء في أوروبا، شأنهما شأن حي الأعمال “ذي سيتي” في لندن الذي يريد الاحتفاظ بمكانته كمدخل للشركات الاجنبية الى الاتحاد الاوروبي.
أجواء مشحونة شهدها المملكة المتحدة خلال الحملة الإنتخابية خاصة بعد مقتل النائبة جو كوكس قبل أسبوع على موعد الاستفتاء بيد رجل يطالب بـ“الحرية لبريطانيا.”
مقتل هذه المدافعة المتفانية عن بقاء بريطانيا ضمن الاتحاد الأوروبي، شكل صدمة للمجتمع البريطاني، ويقول البعض إن رحيلها المفاجئ أسهم في إضفاء لهجة أكثر إيجابية على حملات ماقبل الاستفتاء.