مشاهدينا الكرام

إبتداء من الحادي والثلاثين من مارس آذار، قناة يورونيوز تتغير. إدراكا منّا لأهمية وسائل التكنولوجيا الحديثة، قررنا الاستثمار أكثر في موقعنا الالكتروني وتطبيقات الموبايل ووسائل التواصل الاجتماعي. هدفنا أن نقدم لكم مزيدا من الأخبار والمواضيع التي تهمّكم بطريقة أسرع. نضع تحت تصرّفكم كل ما تودّون معرفته ومتى تشاؤون. وفي إطار التغيير الذي ستشهده قناة يورونيوز، نحيطكم علما بأن البثّ على التلفزيون باللغة العربية سيتوقف. نشكركم على ثقتكم ونرجو أن ترافقونا في المرحلة المقبلة من مشروعنا الإعلامي. بإمكانكم التواصل معنا عبر موقعنا الالكتروني http://arabic.euronews.com/contact أوعبر الفايسبوك

يورونيوز، كل وجهات النظر

Logo devices

عاجل

تقرأ الآن:

يورو2016: البركان الايسلندي يصنع الحدث


the corner

يورو2016: البركان الايسلندي يصنع الحدث

الصحفية باولا فيلابلانا: مرحباً و أهلاً بكم في اليورو 2016 ، بعد 18 يوماً من المنافسة ، الآن جاء دور ربع النهائي. ثمانية فرق لا تزال على قيد الحياة. من بين هذه الفرق هناك فريق واحد يعيش لحظات خيالية، هل تعرفون عمن نتحدث؟

ما إن تحصلت إيسلندا على تذكرة التأهل إلى الدور ربع النهائي بفوزها على إنجلترا بهدفين لهدف، حتى بدأت مخاوف الفريق الفرنسي تزداد، فهذا الفريق الذي يشارك في المنافسة القارية لأول مرة، لم يكن من الفرق المؤهلة للفوز ، و لكن كرة القدم تحمل في طياتها الكثير من المفاجآت ، ايسلندا عرفت كيف تبهر و تحجب الشمس عن انجلترا.
منذ تأهلهم لاول مرة لبطولة أوروبا للأمم ، “ ستاركانير أوكار” أو( أبناؤنا) كما تكنى الفريق الايسلندي استطاع أن يجلب تعاطفاً منقطع النظير. الفريق الذي جاء من الجزيرة الباردة شمال المحيط الأطلسي ،يعرف مساندة بلد بأسره ب 330 ألف نسمة ، 10 في المئة منهم جاؤوا إلى فرنسا لتشجيع فريق بلادهم.

هيمير هولغريمسون مساعد مدرب الفريق الاسلندي يقول:
“ إذا حضرنا أنفسنا جيداً ، و إذا واصل اللاعبون اللعب بنفس وتيرة اليوم ، يمكننا التغلب على أي فريق. و لكننا واقعيون، و نعرف أنه على الرغم من أن إيسلندا لعبت فقط أفضل من أي وقت مضى، إمكانية الانهزام امام دول مثل اسبانيا و فرنسا و انجلترا ما زالت قائمة. لذلك نحن واقعيون و لكننا نؤمن في اللاعبين ،أعتقد مع هذا الفوز سيثقون في أنفسهم أكثر.”

البلد الذي لا يملك سوى 100 لاعب محترف ، قليلا ما يشهد احتفالات بالانتصارات الوطنية، فمنذ الاستفتاء على استقلاله عن الدنمارك في 1944، أكبر انجاز رياضي له قبل اليورو هو الميدالية الفضية في كرة اليد لدى الذكور في الألعاب الأولمبية في 2008.

الصحفية باولا فيلابلانا:إذا كانت ايسلندا قد احيت التأهل التاريخي ، الأموركانت مختلفة تماماً في الجانب الانجليزي. هزيمة انجلترا كانت لديها عواقبها.

إهانة و عار و صدمة و بريكسيت: كلها كلمات تحوم حول الفريق الانجليزي بعد هزة الاقصاء العنيفة من اليورو 2016 من قبل ايسلندا.تبعها استقالة المدرب روي هودسن من منصبه. كل شيء يجب أن يعاد بناؤه و البلد الذي اخترع كرة القدم ، يعرف مدى ضخامة المهمة.
الارقام تؤلم كثيرا روي هودسون ، الذي لا يملك سوى ثلاث انتصارات من اصل إحدى عشرة مقابلة في ثلاث مراحل نهائية.

روي هودسون مدرب الفريق الانجليزي المستقيل يقول:
“ كنت اود ان أبقى لعامين آخرين، و لكن أنا براغماتي و أعرف أننا أمام نتائج تجارية. عقدي كان مستمراً بعد اليورو ، الآن حان الوقت لشخص آخر كي يشرف على نمو هذا الفريق الشاب و المتعطش و الموهوب جداً.”

الصحافة الانجليزية وجهت سهامها لهودسون صاحب 68 عاماً ، كان عليه أن يستقيل بعد خروج فريق الأسود الثلاثة من الدور الأول في مونديال البرازيل حسب الديلي مايل.
إقصاء الانجليز كشف أيضاً عن مشكل رياضي ، فانجلترا تملك فريقاً أكثريته شباب تنقصهم الخبرة ، و كذا نقص في نوعية الدفاع.

الصحفية باولا فيلابلانا:من دون أي شك ،هزيمة اسبانيا كانت من بين اكبر المفاجآت. المدافعون عن اللقب ودعوا البطولة مظهرين انهم ليسوا كما كانوا. هل نحن امام بداية النهاية، دعونا نحلل الوضع.

الاسبان خرجوا يجرون أذيال الهزيمة إثر مقابلتهم مع إيطاليا التي انتهت بهدفين نظيفين لصالح إيطاليا. لاروخا اقصي في الدور ثمن النهائي و هو الذي كان يتطلع لفوز باللقب الاوروبي الثالث على التوالي، تشكيلة ديل بوسكي اعترفت بتفوق ايطاليا ، و بضعفهم ، و لكنهم يرفضون الحديث عن بداية النهاية للعصر الذهبي الاسباني

فينسون ديل بوسكي مدرب الفريق الاسباني يقول:
“ أعتقد ان الكرة الاسبانية لديها هيكل كبير.و عملنا على ذلك لعدة اعوام. هناك أكاديمية جيدة للشباب، هم لاعبون اسبان جيدون. و أيضا عمل النوادي جيد ، لذا لا أعتقد انها نهاية عصر، كلا. سنفهم مدى صعوبة الفوز في بطولة كبرى. 24 فريقاً… اليوم خرجنا من المنافسة ، و لكن هناك واحد سيفوز بها.”

وجوه اللاعبين الذين حزموا حقائبهم بدت كئيبة ، رفقاء أندري إنييستا و جيرار بيكي ، تلقوا صفعة قوية ، بيكي قال أنها خيبة أمل كبيرة ، فهي ليست مجرد هزيمة ، بل إن “سكوادرا أزورا” قدم درساً للإسبان في المجال التكتيكي.

الصحفية باولا فيلابلانا: يورو 2016 أتى إلى نهايته اليوم. قبل أن نودعكم نترككم مع أفضل الاوقات ليوم الاثنين الماضي. المناصرون الايسلنديون ليسوا وحدهم من كان سعيدا بالفوز. لا تفوتوا المعلق الشهير و هو يحتفل بالهدف الاخير.

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

the corner

يورو 2016: ايطاليا تقصي إسبانيا حاملة اللقب لمرتين من البطولة