عاجل

تقرأ الآن:

كورت سترايف، الوكالة الدولية لبحوث السرطان: الغليفوسات مادة مسرطنة


انسايدر

كورت سترايف، الوكالة الدولية لبحوث السرطان: الغليفوسات مادة مسرطنة

In partnership with

*هل مبيد الغليفوسات خطر أم لا؟ كورت سترايف، عالم في الوكالة الدولية لبحوث السرطان، ليون، يجيب على السؤال.”

- كورت سترايف، الوكالة الدولية لبحوث السرطان في ليون:“تقييمنا كان استعراضا للمؤلفات العلمية المنشورة عن الغليفوسات والتي قام بها أفضل الخبراء في العالم بهذا المجال.
لا يوجد تضارب في المصالح يمكن أن يؤثر على تقييمهم، نتيجتهم كانت، نعم، الغليفوسات
قد تكون مسرطنة للبشر على أساس ثلاثة أدلة. التجارب على الحيوانات اثبتت الاصابة بالسرطان، هناك أدلة محدودة على الاصابة بالسرطان بين المتعرضين له في العالم الحقيقي، المزارعون مثلاً. هناك دليل قوي على انه قد يتلف الجينات، وفقاً لجميع الدراسات الخاصة بالمواد السُمية “.

- صوفي كلوديه، يورونيوز:“لماذا لم يحظر استخدام الغليفوسات بسبب هذه النتائج الحاسمة؟”

- كورت سترايف:“انها مراجعة مستقلة حقاً لجميع المؤلفات المتعلقة بهذه مادة، خاصة عن تسببها بالسرطان. من بعد، على الوكالات الأخرى، منظمة الصحة العالمية على الصعيد الدولي ام الوكالات الوطنية، الاستناد إليها لاصدار تقييم عن المخاطر واتخاذ قرار بشأن التعرض لها بالنسبة للزراعة والاستهلاك ومستحضرات التجميل، في الميادين التي تثستخدم فيها هذه المادة.” صوفي كلوديه، :“في مايس/ ايار الماضي، خبراء في مؤتمر لمنظمة الأغذية والزراعة ومنظمة الصحة العالمية، منحوا الغليفوسات شهادة صحية سليمة. لماذا هذا التغيير في الموقف؟”

- كورت سترايف:“تصنيفنا المتعلق بمخاطر الإصابة بالسرطان المرتبطة بالغليفوسات لا يزال صالحا. اننا السلطة المخولة لتصنيف المواد المسرطنة في جميع أنحاء العالم لمنظمة الصحة العالمية. من بعد، هناك فريق آخر مهتم بالموضوع من زاوية ضيقة للغاية، هي الغذاء اليومي، والذي اكتشف درجة خطورته “.

– صوفي كلوديه، يورونيوز :“لكن كمستهلكين ومزارعين ومستهلكي جعة وزوار حدائق عامة تعرضت للغليفوسات، ماذا يمكن أن نفكر وبمن نعتقد؟” – كورت سترايف:” من المهم أن نفهم ان نتيجة دراستنا عن الغليفوسات، هي انها مادة مسرطنة بالنسبة للبشر. ولا بد من النظر في تقييمات أخرى لسيناريوهات محددة، التعليق عليها ، ليس من اختصاصي.”

- صوفي كلوديه:“كانت هناك تقارير موثوق بها بعد اللائحة المشتركة بين منظمة الأغذية والزراعة ومنظمة الصحة العالمية في شهر مايو الماضي، تفيد بان بعض العلماء قد تلقوا رشاوى من شركة مونسانتو، اكبر منتج للغليفوسات. كعالم، هل أنت منزعج من هذه التقارير؟”

- كورت سترايف:“انها قضية مهمة تتطلب مزيدا من التحقيقات .. نعم”.

اختيار المحرر

المقال المقبل

انسايدر

الغليفوسات: مُبيدٌ يغذي الجدل في الإتحاد الأوربي