المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مسلمو فرنسا يؤكدون انتماءهم لقيم الجمهورية

Access to the comments محادثة
بقلم:  maha farid
مسلمو فرنسا يؤكدون انتماءهم لقيم الجمهورية

<p><strong>تقرير أنتجه وأعده للنشرة الدولية: د. عيسى بوقانون</strong></p> <p><strong>الجالية المسلمة في مواجهة نزعات الكراهية</strong></p> <p>الجالية العربية المسلمه في فرنسا لاتزال تعيش على وطأة هجوم نيس الإرهابي الذي وقع في الرابع عشر من تموز،إذ باتت تلك الجاليات في فرنسا تخشى من تفشي نزعات الكراهية و الفكر المعادي للإسلام والذي من الممكن أن يؤدي إلى إشعال فتيل التوترات بين الطوائف المختلفة</p> <p>رئيس المجلس الإسلامي الإقليمي صرح :”<br /> المجتمع الإسلامي أصبح رهينة والأعضاء الأكثر ضعفا من الجالية المسلمة في فرنسا<br /> هم أكثر قابلية ليستخدموا من ظاجل محاربة الإسلام، ويبدو لي أن تحول هؤلاء الأشخاص إلى قنابل بشرية أمر لا ريب فيه”</p> <p><strong>30 قتيلا مسلما في هجوم نفذه مسلم</strong></p> <p>لم يسلم المجتمع الإسلامي من بطش الإرهاب، إذ أوقع الهجوم الأخير الذي كان منفذه مسلما، أوقع ثلاثين مسلما. الجالية المسلمة في فرنسا دانت الهجوم بشدة وطالبت بعدم المزج بين المسلمين الأبرياء و المسلمين المتطرفين.</p> <p><strong>المسلمون ..ضحايا الإرهاب</strong></p> <p>تقول إحدى المسلمات المقيمات في فرنسا:</p> <p>“يجب على المجتمع المسلم الإستيقاظ . يجب أن ندافع عن أنفسنا و نشرح عدم إنتمائنا لمثل هذه الهجمات، نحن جزء من المجتمع الفرنسي ونرفض الإرهاب، أنا شخصيا أشعر وكأنني الضحية الأولى لهذه الهجمات .أنا حزينة حقا “</p> <p><strong>الإرهاب يتغذى من عدم المساواة</strong></p> <p>مباشرة بعد هجمات ينايرالعام الماضي الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، قد صرح خلال حديث له أثناء زيارته لمعهد العالم العربي في باريس، قائلا:” المسلمون هم أول ضحايا التعصب الديني، والإسلام المتشدد والأصولية، يتغذى الإرهاب الديني من عدم المساواة والفقر وعمليات التأثير”.</p> <p><strong>أهل منفذ الهجوم يعتبرونه وصمة عار</strong></p> <p>سكان قرية مساكن الصغيرة، مسقط رأس محمد الحويج بوهلال منفذ هجوم نيس، تبرأوا من جريمته، وقالوا إنه بفعله ذلك شوه صورة قريتهم الصغيرة بل وبلدهم حتى<br /> حيث صرح زوج شقيقته قائلا:”<br /> “ما ارتكبه ليس <br /> ضد الإسلام ولا ضد فرنسا، بل ضد نفسه،لم يفكر في زوجته ولا في أبنائه،ولا في والدته أو عائلته،كما لم يفكر حتى في سمعة مساكن”</p> <p><strong>الجالية العربية المسلمة تؤكد انتماءها الكامل للقيم الفرنسية</strong></p> <p>بعد هجوم الرابع عشر من تموزيوليو،عبرت الجالية العربية والمسلمة عن جام غضبها مما أُرتكب من جرائم باسم الإسلام وفضلت أن تنأى بنفسها عن التعصب، وتعلن انتماءها الكامل لفرنسا.</p> <p><strong>تقرير أنتجه وأعده للنشرة الدولية: د. عيسى بوقانون</strong></p>