عاجل

تقرأ الآن:

الحزن يخيم على سانت ايتيين دو روفري واجتماعات رسمية لحماية اماكن العبادة


فرنسا

الحزن يخيم على سانت ايتيين دو روفري واجتماعات رسمية لحماية اماكن العبادة

سكان مدينة سانت اتيين دو روفري عبروا عن حزنهم لفقدانهم جاك هاميل الكاهن المتقاعد الذي ذبحه اثنان من الارهابيين قبل يوم داخل الكنيسة التي اقتحماها وهما يحملان السكاكين. وقد تبنى تنظيم ما يسمى بـ“الدولة الاسلامية” هذا الاعتداء الارهابي.

هذه الكنيسة ستبقى مقفلة في وجه المؤمنين، لكن مسيرة بيضاء ستخرج يوم الخميس وستنطلق من دار البلدية.

مولاس اربانو احدى سكان المدينة الصغيرة تحدثت عن مشاعرها وما يدور في اذهان الاهالي: “من الصعب الاعتراف بالامر. إننا خائفون. هذا يحدث في كل مكان. لم يعد هناك أمن في أي مكان. آمل ان تهدأ النفوس. آمل ان يتعقل الناس ويبرهنوا عن ذكاء. لا يحق لنا ان نقوم بذلك لا يحق لاحد إن كان مسيحياً او مسلماً او اي شيء آخر. علينا ان نكون مع بعضنا”.

منفذا الاعتداء الارهابي قتلا على يد الشرطة، احدهما يدعى عادل كرميش في التاسعة عشرة من عمره وقد كان معروفاً لديها وقد سمح له بالخروج المشروط من السجن ومعه سوار الكتروني لمراقبته. اما المعتدي الآخر فتعتقد الشرطة انه صاحب الهوية التي وجدت في منزل كرميش، وعليها اسم عبد المالك دون ذكر اسم الشهرة وهو فرنسي ايضاً من منطقة السافوا.

من جهتهم، الرؤساء الروحيون في فرنسا اكدوا على تضامنهم ووحدتهم لمواجهة خطر تزايد التوتر. وخلال اجتماعهم مع رئيس الجمهورية فرانسوا هولاند، الاربعاء، طلبوا منه تشديد الاجراءات الامنية في اماكن العبادة.

وقد اعرب عميد مسجد باريس دليل بوبكر “باسم مسلمي فرنسا عن الحزن العميق الذي يشعرون به والصدمة النفسية التي يشعرون بها امام هذا الانتهاك التجديفي للحرمات المخالف لكل تعاليم ديانتنا”.

بدوره، اعتبر رئيس أساقفة باريس المونسنيور فان- تروا أن على المؤمنين في فرنسا “ألا يتورطوا في اللعبة السياسية” لتنظيم “الدولة الإسلامية” الذي “يريد تحريض الواحد ضد الآخر، أطفال العائلة نفسها”.

هذا، وبعد اجتماع مجلس الامن والدفاع في الايليزيه بحضور هولاند، والهادف وللنظر في الاجراءات الجديدة الممكنة لحماية اماكن العبادة، اعلن وزير الداخلية برنارد كازنوف انه خلال الايام العشرة الاخيرة تمت دعوة الفين وخمسمئة مواطن للالتحاق بالاحتياط. واضاف “اضافة الى العناصر التي حشدت على الارض، سيتم نشر نحو ثلاثة وعشرين الفاً وخمسمئة شرطي احتياطي لضمان حسن سير الامور”.

اجتماع الامن والدفاع هذا هو الخامس بعد اقل من اسبوعين على مذبحة نيس حيث قتل ما يزيد عن اربعة وثمانين شخصاً دهساً بشاحنة. وقد تبنى التنظيم الارهابي.

اما المعارضة والتي هي من احزاب اليمين واليمين المتطرف فقد اتهمت الحكومة الاشتراكية بالتراخي وعدم الكفاءة في مكافحة الارهاب.