عاجل

بعيدا عن الطابع الرياضي الذي يغلب على الألعاب الأولمبية، فإن هذه الأخيرة لا تخلو من بعض الحوادث والمفاجآت ، يورونيوز عادت إلى بعض الأحداث التي طبعت بعض دورات الألعاب الأولمبية الماضية.

ميونخ 1972 ومن بين الأحداث الدامية التي ستبقى وسمة في تاريخ الأولمبياد، ما حدث خلال الألعاب الأولمبية في ميونيخ في ألمانيا عام 1972، عندما تمكن اعضاء منظمة” ايلول الأسود “من التسلل إلى داخل القرية الأولمبية، ووصلوا إلى مقر البعثة الإسرائيلية المشاركة في الدورة، وتم احتجاز رهائن اسرايليين لمدة 12 ساعة وشرطي وقائد مروحية ألمانية.وكان المحتجزون قد طالبوا بإطلاق المساجين الفلسطنيين من السجون الإسرائيلية .

اتلانتا 1996

انفجار قنبلة داخل المنتزه الأولمبي أدت إلى مقتل شخصين وإصابة أكثر من 100أخرين، وقبل ساعات من الإنفجار، أعلن شخص أن قنبلة ما وضعت في مكان ما، ووجهت التهمة في البداية إلى ريشارد جويل والذي كان قد أعلن أنه شاهد حقيبة مشتبه فيها وأنه ابلغ أجهزة الأمن، ألا أن مكتب التحقيق الفيدرالي برأه في 1996، لتوجه التهمة بعد ذلم إلى ايريك رودولف المعروف والذي كان يحتج على عمليات الإجهاض . أولمبياد سيول عام 1988 كان فوز الكندي بن جونسون في أولمبياد سيول عام 1988 وتجريده من ذهبيته ورقمه القياسي بمثابة الغيمة التي خيمت على سماء سيول ، وذلك في أعقاب إكتشاف تناوله المنشطات.

اولمبياد المكسيك 1968

ما قام به كل من العدائيين الأمريكيين تومي سميث وجون كارلوس في اولمبياد المكسيك، سبقى خالدا في تاريخ الأولمبياد، فبعد فوزهما بالمركز الأول والثالث على التوالي رفع كل من تومي سميث وجون كارلوس قبضتي يديهما كتحية لكبرياء السود خلال تسلمهما مداليتهما، وللتنديد بالسياسة العنصرية في الولايات المتحدة أناذاك .

وما ميزالرسالة القوية التي مررها الثنائي من خلال مناهضة العنصرية بهذا الشكل هي مساندة الفائز الثاني بالميدالية الفضية الأسترالى بيتر نورمان والذي كان على علم بما سيقوم به البطلان الأمريكيان فوق منصة التتويج، إلا أنه قرر الأنضمام إلى هذه الحركة الإحتجاجية المناهضة للعنصرية والمطالبة باحترام حقوق الإنسان. لحظة تاريخية لا تزال راسخة في الأذهان وقد دفع بيتر نورمان ثمن تضامنه مع العدائين الأمريكيين حيث استبعد من قبل سلطات بلاده من المشاركة في أولمبياد ميونيخ 1972.