عاجل

تقرأ الآن:

أولمبياد ريودي جانيرو.. ما وراء المنافسات الرياضية


العالم

أولمبياد ريودي جانيرو.. ما وراء المنافسات الرياضية

مدينة ريودي جانيرو الساحرة الفاتنة ودعت في الثاني والعشرين من آب 2016 بطولة الالعاب الاولمبية، بحفل كرنفالي مليء بالتقنيات الاليكترونية وموسيقى السامبا التي تعد رمز الدولة والمدينة على السواء فضلا عن شاطئها كوباكابانا الذي خلدته الروايات العالمية.
طهرت ريو روحها في حفل اقل ما يقال فيه انه حمل السعادة للحاضرين والمتفرجين في انحاء المعمورة. عملت ريو على ترك ذاكرة طيبة لدى زوراها الذين اموها من كل انحاء العالم لحضور الاولمبياد الاول الذي تستضيفه اميركا الجنوبية، خصوصا وان المدينة شهدت اعمال عنف كبيرة قبل بدء البطولة، فضلا عن الازمة الاقتصادية الختنقة التي دفعت بالشباب الى الشوارع متظاهرين ومنددين بفساد الحكومة والرئيسة ديلما روسيف التي اقصيت من منصبها. فكانت دورة الالعاب الاولمبية فرصة مواتية للمدينة لنسيان مشكلاتها وازماتها المستمرة.

طغت روح الاولمبياد نوعا ما على الازمات السياسية بين الدول، فالمكان هو فقط للالعاب والتنافس الشريف، وكلما اعطيت من جهدك ومثابرتك حصدت ذهبا، صورة جميلة من روح الاولمبياد جمعت بين متنافستين من الكورتين الشمالية والجنوبية في رياضة الجمباز للسيدات اظهر الوحدة والالفة بينهما فيما الواقع الحقيقي السياسي هي حالة من الحرب المستمرة.

قصة اخرى من روح الاولمبياد اللاعبة “هي زيوف” من الصين تقدم اليها خطيبها الغطاس الاولمبي “كين كاي” من الصين ايضا ليتزوجها بعد انتهاء حفل تسلمها الميدالية الفضية، فوافقت بالايجاب.

التوأمان الشقيقتان آنا وليزا هانهر من المانيا استهلتا سباق الماراثون في الاولمبياد سويا وانتهيا يدا بيد، واثارا انقساما بين آراء المتابعين، وتم انتقادهما لعدم اتخاذهما السباق بشكل جدي، لكنهما اجابتا “ اللحظات الساحرة تحدث صدفة“، مسؤولون المان اتهموهما بالتعامل مع الماراثون كتسلية بعد ان انهيا بعد اكثر من خمس عشرة دقيقة اكثر مما كان يتوقع لهما. .

وجسد البابا فرنسيس بابا الفاتيكان روح الاولمبياد في ريودي جانيرو، وقال ان العالم يتعطش للسلام والتسامح والمصالحة، واضاف ان الفوز لا يجب ان يقتصر فقط على الميدالية وانما شيئا أنفس كحضارة يسود فيها التضامن، وتقر بأن الناس هم في عائلة بشرية واحدة بغض النظر عن اختلاف الثقافات ولون البشرة.

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

المقال المقبل

العالم

و أيضاً.....