مشاهدينا الكرام

إبتداء من الحادي والثلاثين من مارس آذار، قناة يورونيوز تتغير. إدراكا منّا لأهمية وسائل التكنولوجيا الحديثة، قررنا الاستثمار أكثر في موقعنا الالكتروني وتطبيقات الموبايل ووسائل التواصل الاجتماعي. هدفنا أن نقدم لكم مزيدا من الأخبار والمواضيع التي تهمّكم بطريقة أسرع. نضع تحت تصرّفكم كل ما تودّون معرفته ومتى تشاؤون. وفي إطار التغيير الذي ستشهده قناة يورونيوز، نحيطكم علما بأن البثّ على التلفزيون باللغة العربية سيتوقف. نشكركم على ثقتكم ونرجو أن ترافقونا في المرحلة المقبلة من مشروعنا الإعلامي. بإمكانكم التواصل معنا عبر موقعنا الالكتروني http://arabic.euronews.com/contact أوعبر الفايسبوك

يورونيوز، كل وجهات النظر

Logo devices

عاجل

تقرأ الآن:

اسرائيل تخطط لبناء وحدات استيطانية جديدة وسط مدينة الخليل


إسرائيل

اسرائيل تخطط لبناء وحدات استيطانية جديدة وسط مدينة الخليل

لأول مرة منذ عشر سنوات، تقوم اسرائيل بالتخطيط لبناء وحدات سكنية جديدة في الحي الاستيطاني في قلب مدينة الخليل، حيث يتم حاليا إعداد خطة البناء بعد أن كان وزيرالجيش السابق موشيه يعلون قد أصدر قبل عدة أشهر تصريحا بالبناء في منطقة H2 الخاضعة للسيطرة الاسرائيلية.
مخطط البناء يضم وحدات سكانية في الموقع العسكري “متكانيم” الواقع بين حي ابراهيم الخليل وشارع الشهداء، ولم يتضح بعد عدد الوحدات التي سيتم بناؤها وحجم الأراضي التي سيتم السيطرة عليها.

هاجيت أوفران، مناهضة للاستيطان في حركة السلام الآن:
“قررت حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو توسيع مستوطنة في قلب مدينة الخليل، واحدة من المستوطنات الأكثر أهمية وإثارة للجدل، يقومون بهذا عن طريق تجاوز القوانين، حيث تم السماح للمستوطنين بشكل غير مسبوق بالبقاء في قاعدة عسكرية ، نعتقد أنه أمر سييء لإسرائيل وسيئ لحل الدولتين في المستقبل .”

وبحسب المخطط فإنه من المنتظر ان يتم بناء الوحدات الاستيطانية على جزء من أرض المعسكر على أراضٍ تزعم سلطات الاسرائلية أن ملكيتها تعود لمستوطنين يهود.
وكانت حركة سلام الآن قد تقدمت بشكوى إلى المحكمة العليا في العام 2008 ضد طريقة مصادرة الأرض ووصول المستوطنين إليها، كما احتجت الحركة على كون المصادرة لم تتم وفق أمر خطي.

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

تركيا

تناقض في تصريحات المسؤولين الأتراك حول هوية منفذ هجوم غازي عنتاب