عاجل

عاجل

فوز ناشطين يونانيين بجائزة "نانسن" للاجئين

حصل ناشطان يونانيان مناصفة على جائزة نانسن للاجئين لعام 2016 .

تقرأ الآن:

فوز ناشطين يونانيين بجائزة "نانسن" للاجئين

حجم النص Aa Aa

حصل ناشطان يونانيان مناصفة على جائزة نانسن للاجئين لعام 2016 . وفاز قنسطنطينوس ميتراغاس بالجائزة نيابة عن “فريق الانقاذ الهليني” المعني بالانقاذ البحري، فيما حصلت إيف لاتسودي من جمعية “بيكبا كامب” على الجائزة تكريما لجهودها في استقبال اللاجئين في جزيرة ليسبوس اليونانية في عام 2015.

واستطاع “فريق الانقاذ الهليني” الذي يضم نحو الفي متطوع من انقاذ الاف الاشخاص من الغرق في عملياته البحرية التي ينفذها على مدار اليوم في بحر إيجه.

أما إيف لاتسودي فنجخت عام 2012 في تحويل مخيم صيفي للاطفال في قرية بيكبا بجزيرة ليسبوس إلى مخيم للاجئين بمساعدة السلطات المحلية.

واستقبل المخيم في اوقات ذروة وصول اللاجئين نحو 600 لاجئ، رغم قدرته الاستيعابية التي لا تزيد عن 150 لاجئا فضلا عن توزيعه نحو الفي وجبة يوميا.

إيف لاتسودي الناشطة في جمعية بيكبا كامب:
واحدة من أصعب المهام التي واجهناها والتي لا يمكن نسيانها عندما كان علينا علاج أم فقدت اطفالها الثلاثة. كنا جميعا عاجزين عن الحديث نحاول يائسين ايجاد طريقة للتخفيف من معاناتها لكن دون جدوى.”

قنسطنطينوس ميتراغاس الامين العام لفريق الانقاذ الهليني:
“مهمتنا كانت انقاذ الاشخاص من الغرق خاصة وأن بعضهم كان لا يرتدي حتى سترات نجاة. ولا يمكن وصف الشيئ الذي كان يركبونه بالقارب. نحن نعمل خاصة في الليل. اثناء الانقاذ احيانا ما نكون محاطين بالاطفال وجثث الغرقى. لا يمكنك حتى تخيل صعوبة الوضع وبالتالي لا يمكن وضع خطة محددة.”

وتمنح جائزة “نانسن” من قبل المفوضية العليا لشؤون اللاجئين إلى فرد أو منظمة اعترافا بخدماتهم الاستثنائية المكرسة لمساعدة اللاجئين

مراسل قناة يورونيوز كوستاس تسيلوس:
“في ذروة ازمة اللاجئين في شرق بحر إيجه. واجه الناشطون ورجال الانقاذ اليونايون صعوبات غير مسبوقة وعايشوا قصصا انسانية. الجائزة تعد بمثابة مكافأة على جهودهم ودافعا لمواصلة انقاذهم للارواح البشرية.”