عاجل

مخاوف من الانتخابات المبكرة في كرواتيا

انتخابات مبكرة في انتخابات برلمانية مبكرة ستقام يوم الأحد الحادي عشر من سبتمبر للعام الجاري، ستحاول كرواتيا تحقيق غايتها في الوصول إلى حالة من الاستقرار.

تقرأ الآن:

مخاوف من الانتخابات المبكرة في كرواتيا

حجم النص Aa Aa

انتخابات مبكرة
في انتخابات برلمانية مبكرة ستقام يوم الأحد الحادي عشر من سبتمبر للعام الجاري، ستحاول كرواتيا تحقيق غايتها في الوصول إلى حالة من الاستقرار.

استطلاعات الرأي تتكهن بنتائج مماثلة لتلك التي جرت في الثامن من نوفمبر للعام الماضي والتي لم يحظ فيها كلا الحزبين الرئيسيين في البلاد بنتيجة الأغلبية.

الحزب الاشتراكي الديموقراطي الحاصل على أربعة وثلاثين في المائة من الأصوات يأمل في تغيير مرارة الهزيمة التي ذاقها في نوفمبر تشرين الثاني بعد فوز المحافظين من الاتحاد الديمقراطي الكرواتي.

زوران ميلانوفيتش، ممثل الحزب الديموقراطي قال:“خلال أربع سنوات في السلطة أظهرنا أننا نستطيع تغيير العديد من الأمور، كل ما نأمل الحصول عليه الآن هو فرصة جديدة، ونحن على أتم الاستعداد لمناقشة العديد من القضايا الشائكة مع الساسة من أجل طرح حلول جديدة وصائبة”.

أندريه بلينكوفيك، رئيس الاتحاد الديموقراطي الكرواتي كان قد صرح من من قبل أن وجود شخص مثل أندريه بلينكوفيك بداخل الحزب سيحول الحزب الكرواتي المحافظ إلى حزب معتدل، إذ سيضع نهاية للتطرف و الشعبوية اللذين تمركزا في الحزب بسبب الوزير السابق توميسلاف كاراماركو.

أندريه بليكوفيك صرح قائلا:”
أتطلع للحصول على انتصار ولو نسبي في هذه الانتخابات وبعدها نستطيع فتح صفحة جديدة بناء أرضية تعاون صلبة مع معظم الأحزاب السياسية. سأتحمل المسئولية على عاتقي لإزالة سوء الفهم الذي وقع بين القيادة السابقيين لحزبي وحزب موست أو الجسر”

أعضاء الحزب المحافظ الملقب ب“موست” ، الكلمة تعني بالعربية الجسر، يشعرون بالخطر إذ أن الحزب الذي يمثل أكثر من أربعة فاصلة اثنين مليون نسمة من السكان، يبدو أكثر ميولا إلى حزب الاتحاد الديمقراطي الكرواتي.

شلل سياسي كرواتي

مما لا شك فيه أن رئيس الوزراء القادم سواء كان بليكوفيك أو ميلانوفيك سيكون في مأزق.

أجواء الانقسام توحي بإمكانية استمرار حالة الشلل السياسي في البلاد حتى بعد انتهاء الانتخابات.

الكاتبة والمحللة السياسية سلافينكا دراكيليك تشرح قائلة:” أعتقد أنه يمكننا تلخيص الموقف في كلمات ثلاث : الأولى هي انعدام الثقة والثانية هي الأمل و الأخيرة هي اللامبالاة. خيبة الأمل تأتي من الحكومة السابقة التي كان يقودها حزب الاتحاد الديموقراطي الكرواتي، بالإضافة إلى تحالفه الحالي مع الجسر أو موست، حيث أثبت الاثنان عدم جدواهما”.

حتى بعد انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي في عام ألفين و ثلاثة عشر، لاتزال كرواتيا تعاني من آثار الأزمة الاقتصادية، على الرغم من وجود السياحة كمصدر ضخم للدخل القومي إلا أن تظل البطالة تمثل ثلاثة عشر في المائة في البلاد وهذا يعني أن شخصا من كل ثلاثة أشخاص عاطل عن العمل.