عاجل

وصول مساعدات إنسانية لبلدات سورية محاصرة وحلب تعيش أزمة إنسانية حقيقية

تتفاقم معاناة سكان أحياء حلب الشرقية تحت وطأة الغارات التي تنفذها طائرات روسية وسورية منذ 4 أيام، المستشفيات عاجزة عن استيعاب الإصابات، في وقت نددت دول غربية بما وصفته "جرائم حرب" تُرتكب في المدينة.

تقرأ الآن:

وصول مساعدات إنسانية لبلدات سورية محاصرة وحلب تعيش أزمة إنسانية حقيقية

حجم النص Aa Aa

وصول المساعدات الإنسانية إلى بلدات سورية محاصرة


بإشراف الأمم المتحدة والهلال الأحمر السوري، وصلت المساعدات الإنسانية إلى بلدتي مضايا والزبداني الواقعتين إلى الشمال الغربي من دمشق، على الحدود مع لبنان. الاتفاق على إيصال المساعدات إلى هذه المناطق المحاصرة من قبل النظام السوري والمليشيات المولية له، ترافق مع إيصال مساعدات إلى بلدتي الفوعة وكفريا المحاصرتين من قبل فصائل المعارضة المسلحة في إدلب. وكانت آخر دفعة من المساعدات الإنسانية قد تمكنت من دخول هذه البلدات في شهر نيسان/ أبريل الماضي.


تدهور الوضع الإنساني في حلب الشرقية بسبب الغارات الجوية


لليلة الرابعة على التوالي، تعرضت الأجزاء الشرقية من مدينة حلب للقصف الجوي، من قبل طائرات النظام السوري، والطائرات الروسية. التقارير الإعلامية الصادرة عن تلك المنطقة تظهر تدهور الوضع الإنساني، بسبب عدم قدرة المستشفيات على استيعاب الإصابات التي خلفتها الغارات. مصادر معارضة تقدر حصيلة القتلى بأكثر 130 قتيلاً، و500 مصاب بجروح متفاوتة الخطورة. فمنذ يوم الخميس يشن النظام السوري حملة عسكرية تهدف إلى ضمّ حلب كاملة تحت سيطرته.

تزداد معاناة نحو 250 ألف شخص يقيمون في الأحياء الشرقية مع شح المواد الغذائية الرئيسية وارتفاع أسعار ما توفر منها. وقد تسببت الغارات بتوقف محطة ضخ مياه رئيسية عن العمل السبت، وفق ما أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف”.

قبل حملة القصف الأخيرة، كان عدد كبير من السكان يعتمد جزئياً على وجبات العدس والبرغل والأرز التي تعدها جمعيات خيرية. لكن هذه الجمعيات أوقفت عملها جراء كثافة الغارات، خصوصاً بعد استهداف طابور من الناس أمام مخزن لشراء اللبن الأحد في حي بستان القصر، ما تسبب بمقتل 7 أشخاص على الأقل، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وتتعرض دمشق وموسكو لانتقادات دولية قاسية على ضوء التصعيد الأخير. الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قال إن القانون الدولي واضح، فالاستخدام المنهجي للأسلحة العشوائية في المناطق المكتظة بالسكان، “جريمة حرب“، مستنكراً “التصعيد العسكري في مدينة حلب”.