عاجل

تقرأ الآن:

حلب..الجبهة الأبرز في النزاع السوري


سوريا

حلب..الجبهة الأبرز في النزاع السوري

يثير التصعيد العسكري الحالي مخاوف المجتمع الدولي حيال مصير المدنيين المحاصرين و الأطفال الذين يدفعون الثمن الباهظ جراء القصف العشوائي في حلب،سواء في الأحياء التي تحت سيطرة النظام أو الأخرى التي تحكم المعارضة سيطرتها عليها .
في يوم أمس،قتل ثمانية أطفال تتراوح أعمارهم ما بين 6 سنوات 8 سنوات في قصف استهدف حي الفرقان في غرب حلب، حيث أطلق مسلحو المعارضة قذائف على الأحياء الغربية التي تسيطر عليها القوات الحكومية السورية. وتعد مدينة حلب الجبهة الأبرز في النزاع السوري الذي تسبب منذ اندلاعه منتصف آذار/مارس 2011 بمقتل أكثر من 300 ألف شخص. وانقسمت المدينة منذ صيف العام 2012 بين أحياء شرقية تحت سيطرة الفصائل وأحياء غربية تحت سيطرة قوات النظام.
وأعلنت منظمة الصحة العالمية في بيان أن “ليس هناك حاليا أي مستشفى قيد الخدمة في القسم المحاصر من المدينة“، موضحة أن خدمات صحية “لا تزال متوافرة في عيادات صغيرة”.ويصعب التحقق ميدانيا من خروج كافة المستشفيات عن الخدمة مع خشية الجهات المعنية من استهدافها. عبر هذه الصور التي التقطت مؤخرا من قبل مركز حلب الإعلامي: حيث نشاهد تفجيرا يطال أحد المستشفيات،وقد تمكنت فرق الإنقاذ من تشغيله لكن مع قلة الموارد يجعل من الاستحالة بمكان،أن يكون جاهزا بصورة مكتملة. هذا و تعرضت عائلة بكاملها للقتل فضلا عن حالات اختناق في قصف ببراميل تحوي غاز الكلور بحي الصخور في حلب. منظمة حظر الأسلحة الكيميائية المكلفة تدمير الأسلحة الكيميائية في أنحاء العالم تنظر حاليا في “أكثر من 20” اتهاما باستخدام أسلحة مماثلة في سوريا منذ شهر آب/اغسطس. حيث سيتم تحديد المسؤوليات عن الهجمات الكيميائية في سوريا.