عاجل

عاجل

فرنسوا فيون وبرنامج القطيعة مع السياسات الماضية

فاز فرنسوا فيون رئيس الوزراء الفرنسي المحافظ في عهد الرئيس السابق نيكولا ساركوزي باختيار الحزب اليميني مرشحا للانتخابات الرئاسية عام 2017،لكن التحديات التي ستجابهه جسيمة فعلا،بحكم البرنامج الانتخابي

تقرأ الآن:

فرنسوا فيون وبرنامج القطيعة مع السياسات الماضية

حجم النص Aa Aa

فاز فرنسوا فيون رئيس الوزراء الفرنسي المحافظ في عهد الرئيس السابق نيكولا ساركوزي باختيار الحزب اليميني مرشحا للانتخابات الرئاسية عام 2017،لكن التحديات التي ستجابهه جسيمة فعلا،بحكم البرنامج الانتخابي الذي عرضه حين يتولى الرئاسة،هذا ويحمل فيون برنامجا مفرطا في ليبراليته على الصعيد الاقتصادي ومحافظا في قضايا المجتمع. ويرى خبراء أن على فيون الأن تخفيف بعض مقترحاته المثيرة للجدل من أجل توسيع قاعدته الانتخابية
ويقول فر انسوا فيون:
“إنني أوظف لخدمة هذا الانتصار كل اعتقادي الراسخ وتصوري الملتزم لمارسة السلطة”
يعتبر فيون الذي حقق فوزا مفاجئا في الدورة الاولى من انتخابات اليمين التمهيدية ليبراليا مؤيدا للحلول الصادمة من أجل تقليص دور الدولة في الاقتصاد ويتبنى برنامجا اجتماعيا محافظا. وقد هاجمه خصمه آلان جوبيه باعتباره تقليديا لانه أبدى تحفظات شخصية على الإجهاض انطلاقا من معتقداته الكاثوليكية وبانه يحظى بتأييد معارضي زواج المثليين وحتى قسم من اليمين المتطرف.

فرانسوا فيون يرغب بإلغاء خمسمئة ألف فرصة عمل وظيفي على مدى خمس سنوات، وقت العمل في الخدمات العامة يجب أن يرتفع بحسب برنامجه إلى أكثر من خمس وثلاثين ساعة أسبوعيا،

فيون يريد زيادة نسبة القيمة المضافة إلى اثنين وعشرين في المئة. كما أنه يعد بالحد من الإنفاق العام بقيمة مئة مليار يورو.

أما بالنسبة لقطاع الخدمات الصحية العامة،فيطمح فيون إلى إصلاح نظام الرعاية الصحية،وهو يريد تسقيف زيادة الإنفاق على الرعاية الصحية،ب2 في المئة سنويا.

ويصر فيون على أن تكون لكل دولة داخل الاتحاد الأوروبي سيادتها، ويحث على ضرورة إجراء إصلاحات في الاتحاد الأوروبي كما يريد أن تكون ثمة حكومات على نطاق منطقة اليورو
على صعيد السياسة الخارجية يسعى فيون إلى استخدام مقاربة هادئة وسلمية مع روسيا ما يضعه في خلاف مع السياسة المتبعة حاليا في الغرب ومع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، في وقت تدهورت فيه العلاقات مع روسيا بشكل كبير.
ويريد فيون القيام برفع العقوبات عن روسيا والتعاون معها في محاربة تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا. وهو يقلل أيضا من ضم روسيا للقرم في أوكرانيا عام 2014.
,يقول فرانسوا فيون:
“رأيت بعضهم يرسم صورة كاريكاتورية عني،على أنني مقرب من الرئيس الروسي،وهذا أمر سخيف،فحين انحازت فرنسا المقاومة إلى ستالين ضد النازية،فهل إن ريبة انتابتنا مفادها :أن الجنرال ديغول أصبح شيوعيا”
كان فرانسوا فيون،يعتبر دوما مفتخرا أمام أنصاره،أن برنامجه يمثل “القطيعة مع السياسات الماضية” كما أنه يدري فعلا أن ذلك البرنامج يحمل في ثناياه رؤى راديكالية،جريئة، تؤهله كما يقول لاقتحام معترك الانتخابات الرئاسية في نيسان/االقادم.