عاجل

تقرأ الآن:

ألعاب العالم الافتراضي تسيطر على العقول


تكنولوجيا

ألعاب العالم الافتراضي تسيطر على العقول

فنانو الأكاديمية الملكية في لندن تمكنوا من تصميم أجهزة للواقع الافتراضي، أجهزة ستتحول إلى منحوتات مطبوعة ثلاثية الأبعاد لعرضها لمستقبلا. ويعكف الفنانون في الأكاديمية الملكية حاليا على تعلم التكنولوجيا الجديدة، إنهم متحمسون لإمكانيات هذه الوسيلة الجديدة التي لا حدود لها. الفنان إليوت دود أحد خريجي الأكاديمية الملكية صمم فيديوهات ونماذج ثلاثية الأبعاد لرسوم متحركة، وهو يعمل للمرة الأولى في مجال الواقع الافتراضي. إمكانيات العالم الافتراضي تحفز اللاعبين الكبار وتدفع مطوري الألعاب المستقلين إلى اقتحام هذا البعد الجديد.

الفنان إليوت دود قال: “التحدي يكمن خاصة في الانطلاق من الصفر على أمر لم يسبق لك العمل عليه أبدا من قبل. الأمر يشبه تقديم أداة جديدة لا تفهم كيف تعمل ولكن هناك محفزات تتقنها، المسألة تشبه نوعا من البديهية في العمل من خلال استخدام برامج كمبيوتر أخرى”.

أستوديو الواقع الافتراضي يقصي بشكل تلقائي الكثير من القيود التي قد تواجه أيّ فنان يعمل بطريقة تقليدية، وفي هذا الصدد تمكن إليوت دود من تحقيق تجاربه الأولى، إنها تجارب تعد بالكثير والكثير وفي هذا الشأن أضاف إليوت دود: “هناك الكثير من التجارب التي يمكن القيام بها لأنّ كلّ برنامج يوجد في مرحلته الأولى، إنها نسخ جديدة. لا أحد يفهم تماما كيف يمكن إستخدام برمجيات الرسم هذه، ربما من الناحية التجارية أو في مجال الفنون وكل ما نقوم به، نشعر أنها غير معروفة تماما “.

الفنانون يستخدمون برنامجين لتصميم أعمالهم. “تيلت براش“، برنامج للتلوين و“كودون” تطبيق لنماذج بتقنية ثلاثية الأبعاد. الشركة التايوانية للتكنولوجيا “آيتش تي سي” تعمل على توفير الأجهزة التي يتمّ استخدامها في هذا المجال الفني.

ريكارد ستيبر قال: “إذا الشيء المثير حول الواقع الافتراضي يكمن في أننا مزجنا العالم الحقيقي بالعالم الخيالي أو الافتراضي لأول مرة. وكما ترون هنا، هذا المساء سيقوم الفنانون بخوض العالم الافتراضي من أجل خلق عناصر فنية جديدة، وبعد ذلك سنخرج من الواقع الافتراضي إلى العالم الحقيقي من خلال الطبع الثلاثي الأبعاد، وهذا ابتكار عالمي”.

يوجد عدد محدود جدا من التذاكر التي ستتاح للعرض الخاص بمعرض الواقع الافتراضي من الثاني عشر إلى الرابع عشر يناير-كانون الثاني المقبل. الإكتشافات الجديدة تتيح للاعبين فرصة الانغماس أكثر في جو اللعبة، ما ينسيهم أنّ العالم الحقيقي موجود. فلا حدود هناك على حافة الشاشة، واللعبة بمجملها تحيط بهم.

اختيار المحرر

المقال المقبل
تطبيق " كن عيني " لمساعدة المكفوفين في حياتهم اليومية.

تكنولوجيا

تطبيق " كن عيني " لمساعدة المكفوفين في حياتهم اليومية.