عاجل

متنافسون من اكثر من 30 دولة جاءوا إلى المدينة السويدية غوتنبرغ للمشاركة في المسابقة الأوروبية للمهن الحرفية يوروسكلز. كيف يعملون في ظروف على غرار الألعاب الأولمبية؟

حرفييون شباب من جميع أنحاء أوروبا جاءوا إلى غوتنبرغ السويدية للمشاركة في مسابقة مهنية. الدورة الخامسة لمسابقة يوروسكلز تنظم للشباب تحت سن الخامسة والعشرين . جميعهم اختاروا مهنة مستقبلية هم أبطال فيها في دولهم الأصلية. لكن هذه المرة، التحدي أكبر بكثير. هوبير رومر، رئيس المسابقة العالمية للمهارات بأوروبا، يقول:“لدينا 492 مشاركاً للتنافس في اثنتين وأربعين مسابقة في اختصاصهم. هذا يعني انهم أمام مشكلة عليهم حلها.” أكبر فريق وطني جاء من روسيا، مشاركته تعد نصراً لأن روسيا انظمت إلى هذه المسابقة العالمية للمهارات منذ أربع سنوات فقط. دول اخرى كإسبانيا والبرتغال شاركت بها منذ التسعينيات.

“كل أوروبا تعتبر البطولات الأوروبية خطوة هامة جدا للتحضير لمسابقات عالمية ستقام في أبو ظبي في العام 2017، وفي مدينة قازان الروسية في العام 2019. كما انها فرصة لحصول المتنافسين على أكبر قدر ممكن من المعلومات واكتساب مهارات جديدة”. يقول روبرت يورازوف، مدير عام المسابقة العالمية للمهارات، روسيا.

من قواعد المسابقة السرعة.
التركيز عامل مهم جداً حيث لا يسمح للمشاركين بالتحدث أثناء العمل، لا مع الصحفيين ولا مع الآلاف من المشجعين.

الروسي ميخائيل اوخانكن، يقول:“هناك الكثير من التوتر لأن الناس يمرون من جانبنا وينظرون الينا ويأتي الخبراء لمشاهدتنا، هذا يعرضنا لضغط كبير. أحيانا يصعب علينا العمل، لذا، أحاول أن اتجاهلهم للتركيز والعمل بهدوء . ‘’

في كل قسم مهني يوجد فريق خاص من القضاة المدربين والمؤهلين لمراقبة حركات المتنافسين. قواعد الحكم تختلف وفقاً للمهن، لكن العامل المشترك هو التركيز على كل تفصيل صغير.

“نقييم الأرتفاع، نتأكد من صحته. ننظر هل هو صحيح أم لا. هل تم القيام بكل المفاصل كما يجب ‘‘؟ يقول رئيس الخبراء كاي أوفه هولتسمث.

في قسم السياحة والفندقة، التحدي أكبر حيث يجب التصرف بسرعة في حالة دخول زبونة بحالة اعياء.

هناك تحد أخر في قسم التجميل. المهارات مختلفة لكن هناك جانب لا بد منه من أجل النجاح، اللغة الانجليزية. بعض المشاركين يدخلون دورات مكثفة قبل المشاركة في المسابقة.

الينا تريبىيكوفا، قسم التجميل:” يوروسكيلز واحدة من الفرص الكبيرة لتعلم أشياء جديدة، ولتبادل الخبرات مع المتنافسين، كل الفتيات هنا متقدمات جدا، ومن الممكن أن نتعلم شيئا من كل واحدة منهن “.

كل مشارك في يوروسكيلز له فرصة كبيرة للحصول على أفضل وظيفة من بعد. جوليان باتون من فرنسا فاز هذه المرة بالميدالية البرونزية. أنها فتحت له الأبواب لمزاولة مهنة حلمه.

“منذ سن الثامنة كنت انحت على الحجارة التي كانت في حظيرة أهلي. فجأة أغرمت بهذا الشيء فولدت قصة حب بيننا، انا والحجر.” يقول
الفرنسي جوليان باتون.

على مدى ثلاثة أيام، يوروسكليز جذبت سبعين ألف زائر، بعض منهم يبحثون عن أفضل الحرفيين.

سيمون بارتلي، رئيس الاتحاد الدولي للمهارات الدولية ، يقول:’‘ بامكاننا القول إن فوز المشاركين سيتيح لهم الفوز بثلاث سنوات عمل كتقنيين. ‘’

الفريق النمساوي حصل على 13 ميدالية، من بينها 3 ذهبيات. فنلندا حصلت على 12 من بينها 6 ذهبيات. فرنسا على 10 ميدالية، من بينها 4 ذهبيات.
اما الفريق الروسي فقد حصل على خمس ميداليات، ذهبيتين وفضيتين وبرونزية واحدة.