عاجل

تقرأ الآن:

دمشق تُسيْطِر على مواقع للمعارَضة المسلَّحة في شرق حلب وترفض أيَّة هدنة قبل رحيل "الإرهابيين"


سوريا

دمشق تُسيْطِر على مواقع للمعارَضة المسلَّحة في شرق حلب وترفض أيَّة هدنة قبل رحيل "الإرهابيين"

القوات الحكومية السورية تتقدم ميدانيا باستعادة السيطرة على عدة مواقع في حلب الشرقية، من بينها حيّ الشَّعار الإستراتيجي، الذي يتيح لقوات النظام السوري السيطرة على سبعين بالمائة من المواقع في حلب الشرقية الخاضعة للمسلحين المعارِضين لدمشق، وكذلك حيّ ضهرة عواد وجورة عواد وكرم البيك وكرم الجبل وطريق الباب والجزماتي، فيما يتواصل التقدم باتجاه أحياء أخرى.

بالتزامن مع اشتداد المعارك ميدانيا، معركة أخرى دبلوماسية في مجلس الأمن الدولي حول مشروع قرار تقدمت به فرنسا بدعم من حلفائها الغربيين، بعد مفاوضات عسيرة، من أجل فرض هدنة لمدة سبعة أيام في سوريا بحجة إيصال المساعدات الإنسانية إلى المدنيين، انتهت بإفشال المشروع بفيتو روسي/صيني، وتصويتٍ مناهِضٍ فنزويلي.

وأعلنت دمشق اليوم الثلاثاء رفضها القاطع لأيِّ اتفاقٍ لوقف إطلاق النار قبْل رحيل مَن تنعتهم بـ: “الإرهابيين” من حلب الشرقية، وتعني بهؤلاء جميع الفصائل المسلَّحة التي تقاتل ضدها، بما فيها الفصائل المدعومة من طرف واشنطن وحلفائها في الشرق الأوسط والخليج.

المعطيات الميدانية تشير إلى أن دمشق، بدعم روسي إيراني، على مقربة من استعادة السيطرة على مُجمَل حلب خلال الأيام المقبلة لتباشِر معارك أخرى في ما تبقَّى من المواقع الخاضعة للمعارَضة المسلَّحة.

وكان المبعوث الأممي لإيجاد حل للأزمة في سوريا ستافان دي ميستورا قد عرض قبل أسابيع على فصائل المعارَضة السورية الخروج الآمن من حلب الشرقية تحت حمايته الشخصية ورفضتْه الفصائل رفضًا قاطعًا، وفُسِّر العرضُ حينها بأن للمبعوث الأممي معلومات عن قرب وضْع الحلف السوري الإيراني الروسي كل ثقله العسكري لتدمير المعارضة المسلَّحة نهائيا في المنطقة في ظلِّ تَخلي عملي واضح لواشنطن وحلفائها عنها باستثناء مساعٍ دبلوماسية لا تأثير لها على مجرى الأحداث في الميدان.

المدنيون، في هذه الأثناء، عالِقون بين الأطراف المتقاتِلة في ظروف إنسانية شديدة القساوة.

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

تايلاند

14 قتيلا في تايلاندا جراء فيضانات عارمة