عاجل

تقرأ الآن:

قصف مكثَّف على حلب الغربية وبرَدَى... وحديث عن اتصالات بين دمشق والمعارَضة


سوريا

قصف مكثَّف على حلب الغربية وبرَدَى... وحديث عن اتصالات بين دمشق والمعارَضة

في هجوم بدأه الأسبوع الماضي، النظام السوري وحلفاؤه يكثفون القصف على الريف الغربي لحلب ومنطقة بردى الإستراتيجية، الواقعة في شمال غرب دمشق، والخاضعة لسيطرة الفصائل المسلحة المعارضة.

الوادي الذي يعبُر بردى يزود العاصمة السورية بنحو خمسة وستين بالمائة من حاجاتها من المياه، وقد انقطع تموين العاصمة بالمياه، فيما يتبادل طرفا الصراع الاتهامات بشأنه.

يتزامن القصف مع إعلان موسكو أن النظام السوري يُجري مفاوضات مع المعارضة تحضيرا لاجتماع الأستانة في كازاخستان مع بداية العام الجديد والذي يُفترَض أن يضم الطرفيْن بمشاركة ورعاية روسيا وتركيا وإيران، فيما قال أحد أعضاء هيئة المفاوضات التابعة للمعارضة إنه لا يعلم بوجود اتصالات بين دمشق والمعارضة. غير أن تقارير إعلامية تحدثت عن وجود اتصالات بين عسكريين دون السياسيين في الظرف الحالي.

محمود مرعي الأمين العام لتكتل فصائل معارَضة تحت تسمية “الجبهة الديمقراطية السورية” تنوي المشاركة في محادثات الأستانة يقول:

“طبعا نحن جزء من جنيف وجزء من موسكو وجزء من الأستانة. ولنا علاقات جيدة مع هذه الدول. في نفس الوقت، نحن نُحضِّر ونُعِدّ لطاولة الحوار السوري، سواء أكانت في الأستانة أو موسكو أو جنيف أو دمشق”.

محمود مرعي ينتمي إلى ما يُعرَف بمعارضة الداخل في سوريا.

من جهة أخرى، اعتبرت موسكو عزم واشنطن تزويد المعارضة السورية المسلَّحة بصواريخ متطورة مضادة للطائرات خطوة عدوانية تجاهها. وتلت هذه الخطوة الأمريكية، التي تفاداها الرئيس المنتهية ولايته باراك حسين أوباما خلال ولايتيْه الرئاسيتيْن ليُقدِم عليها في آخر أيام حُكمه، عودة الرياض على لسان وزير خارجيتها عادل الجبير إلى الحديث عما يعتبره ضرورة إسقاط الرئيس السوري بشار الأسد، فضلا عن إعلان مساعداش مالية للسوريين بإِراف من مستويات عالية في المملكة السعودية وعلى رأسها الملك سلمان.

هذه التطورات تؤشِّر على توجُّه نحو تصعيد الموقف في سوريا خلال الأسابيع والأشهر المقبلة… ولا شك أن الذي سيدفع كلفتها البشرية والمادية هم السوريون شعبا ومعارضةً ونظاما.