عاجل

تقرأ الآن:

الفليبين: مواصلة الحرب ضدّ المخدرات والعقوبات قد تشمل الأطفال


الفلبين

الفليبين: مواصلة الحرب ضدّ المخدرات والعقوبات قد تشمل الأطفال

الفليبين تواصل حربها ضدّ شبكات تجارة وترويج المخدرات في البلاد. السلطات اقترحت اعتماد تدابير جديدة تقضي بتسليط أقسى العقوبات على كلّ من يتورط في قضايا المخدرات بما في ذلك الأطفال ابتداء من سنّ التاسعة، وهو الاقتراح الذي تعكف لجنة الشؤون القانونية في البرلمان الفليبيني على دراسته. الرئيس رودريغو دوتيرتي أكد أنه سيواصل حملته لمكافحة المخدرات، ضاربا بانتقادات المدافعين عن حقوق الإنسان والرئيس الأميركي باراك أوباما عرض الحائط على خلفية اتهامه بتزعم حركة “سرايا الموت” عندما كان عمدة لمدينة دافاو، التي أسفرت عن مقتل أكثر من ألف شخص بينهم أطفال.

البعض يرى أنّ مكافحة المخدرات تبدأ بالتوعية في الوسط المدرسي، وهو ما تؤكده إحدى المدرسات: “إذا عاقبنا الأطفال، فالأمور ستؤدي إلى نفس النتائج في وقت لاحق، وسيعاقبون الآخرين أيضا وبالتالي سيصنفون على أنهم مجرمون، ولكن إذا ساعدناهم من خلال التوعية، فقد يصبحون عناصر جيدة في المجتمع”.

أما البعض الآخر فيري أنّ سياسة الرئيس دوتيرتي ستضيق الخناق على عصابات المخدرات، فمنذ توليه الرئاسة في تموز-يوليو الماضي، انتهت الشرطة من سبعين في المائة من أهدافها في الحرب التي تخوضها ضد المخدرات. إحدى السيدات قالت: “نحن حقا بحاجة إلى هذا القانون لأن المجرمين البالغين بإمكانهم استغلال الأطفال لارتكاب الجرائم. إنهم يستغلون الأطفال لوجود ثقة في الأطفال الذين يمكنهم الافلات من العقاب وأحكام السجن، على خلاف البالغين الذين يسجنون في حال ارتكابهم لجرائم”.

الشرطة الفلبينية تشن حملات مستمرة ضد العصابات والشخصيات الإجرامية، مع مزيد من التركيز على الاعتقالات والوصول للشخصيات المستهدفة ذات القيمة العالية، والمتورطة في تجارة المخدرات غير المشروعة، حيث تشير بيانات إلى أنّ من بين بعض المشتبه بهم جنرالات في الجيش وشخصيات سياسية. وبناء على أحدث الأرقام فهناك أكثر من تسعمائة وثمانين ألف شخص يشتبه في ترويجهم وتعاطيهم للمخدرات، قاموا بتسليم أنفسهم للشرطة، كما تم إلقاء القبض على اثنين وأربعين ألفا آخرين خلال الفترة في الستة أشهر الأخيرة.