عاجل

الاتحاد الاوروبي يواجه عاماً جديداً من الاستحقاقات السياسية. مالطا التي تسلمت رئاسته الدورية مع حلول اليوم الاول منه، تتحمل عبأً لا يستهان به.

- ففي اليوم السابع عشر من هذا العام الجديد، البرلمان الاوروبي سينتخب رئيسه الجديد.

- وفي اليوم العشرين منه الرئيس الاميركي المنتخب دونالد ترامب، سيتولى مهامه رسمياً.

- وقبل نهاية آذار/مارس، ستبدأ بريطانيا مفاوضات انفصالها مع تفعيل المادة خمسين من اتفاقية ليشبونة.

انتخابات رئاسة البرلمان

بالنسبة للبرلمان الاوروبي، النواب سيختارون بديلاً عن رئيسهم المنتهية ولايته مارتن شولتز. والمتنافسون على هذا المنصب ثلاثة وهم:

- الايطالي اليساري جياني بيتيلا عن التجمع الاجتماعي الديمقراطي، – مواطنه اليميني انطونيو تاجاني عن تجمع حزب الشعب والمحافظين، – رئيس الحكومة البلجيكية السابق الليبرالي غي فيرهوفستادت.

ترامب

اما بالنسبة للرئيس الذي سيتولى مهامه دونالد ترامب، فإن الاتحاد الاوروبي يرغب معه بتحديد الخطوط العريضة لاتفاقية التجارة الحرة عبر الاطلسي. خاصة وان ترامب انتقد بشدة هذه الاتفاقية خلال حملاته الانتخابية مما تسبب بقلق اوروبي.

الانتخابات داخل الدول الاعضاء

الانتخابات داخل الدول الاعضاء هي ايضاً ضمن مشاغل المؤسسة الاوروبية التي تخشى فوز احزاب اليمين المتطرف الرافضة لاوروبا. ففي المانيا انغيلا ميركل رشحت نفسها لولاية ثالثة. وفي فرنسا، ولاية الرئيس فرانسوا هولاند شارفت على الانتهاء.

الارهاب والمهاجرين وتركيا

مكافحة الارهاب والحرب الدائرة في الشرق الاوسط ودور تركيا وايران وروسيا فيها هي من القضايا التي يحاول الاتحاد الاوروبي ايجاد حل لها. فلتركيا دور هام ورئيسي وفق الاتفاق الموقع معها لمنع دخول اللاجئين الى اوروبا، وتهدد بالتراجع عنه اذا لم يطبق بالكامل وخاصة اذا لم يسمح لمواطنيها بدخول الاراضي الاوروبية بلا تأشيرة دخول.

هذا وقد شهدت العلاقات الاوروبية التركية بعض التوتر اثر محاولة الانقلاب واحكام الاعدام الذي صدرت عن السلطات القضائية التركية.

انفصال بريطانيا

هذا العام سيشهد الاتحاد ايضاً بدء عملية خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي. والمسؤولون الاوروبيون يتخوفون من انتقال هذه العدوى الى بقية الدول الاعضاء خاصة مع ظهور الاحزاب المتطرفة والمشككة باوروبا. وكانت رئيسة الوزراء تيريزا ماي قد وعدت باعلان بدء تطبيق المادة خمسين من اتفاقية ليشبونة بحلول نهاية آذار مارس.