عاجل

عاجل

اللاجئون والمهاجرون في جنوب أوروبا...مأساة فاقمتْها موجة البرد والثلوج

موجة العواصف الثلجية التي تضرب أوروبا تُعقِّد حياة اللاجئين الذين يعيش غالبيتهم في الخيم مشتتين على عدد من دول جنوب القارة أو حتى في هياكل بائسة خالية تمكنوا من العثور عليها بجهدهم الخاص. حوالي سبعة آ

تقرأ الآن:

اللاجئون والمهاجرون في جنوب أوروبا...مأساة فاقمتْها موجة البرد والثلوج

حجم النص Aa Aa

موجة العواصف الثلجية التي تضرب أوروبا تُعقِّد حياة اللاجئين الذين يعيش غالبيتهم في الخيم مشتتين على عدد من دول جنوب القارة أو حتى في هياكل بائسة خالية تمكنوا من العثور عليها بجهدهم الخاص.

حوالي سبعة آلاف منهم يوجدون في هذه الظروف القاسية في صربيا، حيث تراجعت درجة الحرارة إلى خمسة عشر تحت الصفر، بعد إغلاق طريق البلقان إلى أوروبا في وجوههم قبل أشهر.

محمد يوسف نفيد أحد هؤلاء اللاجئين يقول واصفا الوضع:

“لم يسبق لي أن تصورتُ مثل هذه الحالة حتى في منامي. إنه وضع في غاية السوء، والطقس شديد البرودة. هذا هو مكاني (خيمة صغيرة لشخص واحد)، وهناك بالقرب منا الناس ينامون ثلاثة في الخيمة الصغيرة كهذه”.

بعض المهاجرين واللاجئين اختاروا البقاء بعيدا عن مراكز الاستقبال المؤقتة المخصصة لهم خوفا من التعرض للطرد لاحقا. وقد لا يختلف الوضع كثيرا في مراكز الاستقبال عنه في غيرها مثلما هو الشأن في عدد من مخيمات وملاجئ شمال أثينا في اليونان، الخاصة بهم، من حيث قساوة ظروف الحياة. همايون هاشمي شاب أفغاني في الحادية والعشرين من العمر يقول متحدثًا عن هذه المأساة:

“البعض لديهم أطفال، وأطفال صغار جدا، وهم محتاجون للتدفئة. الطقس بارد جدا بالنسبة إلينا. ولهذا السبب، جاؤوا إلى هنا للاحتجاج من أجل المطالبة بمأوى”.

هذه الأوضاع الإنسانية الصعبة تسببت في تزايد موجة الغضب وإقدام العشرات من اللاجئين والمهاجرين على الاحتجاج للمطالبة بتحسين ظروفهم، لا سيما في هذه الفترة الصعبة مناخيا من العام.