عاجل

عاجل

أميركا و الإدارة الجديدة..عن السبل الكفيلة للتغيير

نفى دونالد ترامب الأربعاء خلال مؤتمر صحافي الادعاءات أن يكون على اتصال بروسيا وهاجم وكالات الاستخبارات الأميركية والإعلام بشأن هذه المعلومات، ملمحا إلى أن الأجهزة تقف خلف…

تقرأ الآن:

أميركا و الإدارة الجديدة..عن السبل الكفيلة للتغيير

حجم النص Aa Aa

نفى دونالد ترامب الأربعاء خلال مؤتمر صحافي الادعاءات أن يكون على اتصال بروسيا وهاجم وكالات الاستخبارات الأميركية والإعلام بشأن هذه المعلومات، ملمحا إلى أن الأجهزة تقف خلف التسريبات.
“يوجد روح معنوية كبيرة ، نشهدها الآن،وقال لي كثيرون إنهم لم يشهدوا هذا من قبل قط،سوف نعمل على خلق وظائف شغل،لقد قلت إنني سأكون أكبر من يقوم بإيجاد فرص عمل،قبل أي وقت مضى”
“في الحقيقة أستطيع إدارة أعمالي وإدارة الحكومة في نفس الوقت. لا تروق لي هذه الطريقة ولكني قادر على فعل ذلك إن شئت.ابناي الموجودان هنا، دان واريك، سيديران الشركة. “ قال الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب إنه سيحتفظ بملكية إمبراطورية استثماراته العالمية لكنه سيعهد بإدارتها إلى ابنيه الأكبر سنا أثناء توليه الرئاسة في خطوة قال مراقبون إنها لن تحول دون تضارب للمصالح في البيت الأبيض.
وعن جدار المكسيك قال ترامب:
“سنشيِّد سورا..بالإمكان الانتظار سنة ونصف السنة .. لكنني لا أريد الانتظار طويلا. مكسيكو، بأيِّ شكل من الأشكال، ستعوِّضنا تكاليف بناء السور، وتوجد العديد من الصِّيَغ لتعويضنا”.

وعن مستقبل العلاقات الأمريكية الروسية التي تثير الجدل السياسي والإعلامي منذ اتهام البيت الأبيض، ثم أجهزة استخبارات واشنطن، موسكو بالقرصنة الإلكترونية والمساهمة في إمالة الكفة لفائدة ترامب في الانتخابات الرئاسية، قال الرئيس الأمريكي المنتخَب بإلحاح:
إذا كان بوتين معجبا بترامب، فذلك شيء مهم، وليس سيئًا، حيث إن علاقة جيدة تربطنا بروسيا .إنني غير متأكد من أنني سوف أقيم علاقة جيدة مع الرئيس الروسي فلادمير بوتين
أتمنى أن أقوم بذلك،اهل تعتقدون بكل صراحة أن هيلاري كلينتون سوف تكون أكثر حزما مع بوتين مني أنا شخصيا؟ هل هناك أحد يعتقد بهذا في هذه القاعة؟ أرجوكم، لنكن جادين.”

وكان الرئيس المنتخب عبر عن غضبه الشديد من التقريرالآنف الذكر ودان “المعلومات الكاذبة” متهما أجهزة الاستخبارات الاميركية بتسريب التقرير
“أعتقد أنه أمر مثير للخزي أن تسمح وكالات الاستخبارات بترويج أيِّ أخبار، وهي أخبار اطلعت عليها وتم نشرها قبل هذا الموعد، وهي خاطئة جدا وملفَّقة. ولم أقم بما وصفت به، إن مجموعة من المعارضين لي هم من الأشخاص المرضى، ممن روجوا لهذه التفاهات المخجلة”.

شن الرئيس الأميركي المنتخب، هجوماً شرساً على موقع BuzzFeed الشهير، واصفا إياه بأنه “كومة قمامة“، حيث إنه نشر تقريرا عن حيازة روسيا معلومات “غير أخلاقية” عن ترمب، وتوعّده بالعقاب، فيما لم يسمح لمراسل قناة CNN بسؤاله ووصف أخبار القناة “بالمزيفة”.ورفض ترامب الاستماع إلى سؤال لصحفي “سي إن إن“، متهما الشبكة الإخبارية الأميركية ببث “أخبار كاذبة”.
ولم يستمع ترامب لسؤال مراسل CNN خلال المؤتمر الصحفي.

يورونيوز،كاثرين هاردي:
لا شيء يوضح بشكل أفضل ملامح التغيير العميق ذلك الذي يواجه أميركا من خطاب باراك أوباما و ما صرح به دونالد ترامب،مؤخرا.ينضم إلينا من واشنطن مراسلنا ستيفان غروبي.
ستيفان،لقد عاينا قدرة كبيرة من لدن الرئيس المنتهية ولايته تتجلى في كلمته،وما صرح به خلفه في المنصب،هل إن واشنطن تغيرت حقا خلال أربع وعشرين ساعة ؟

ستيفان غروبي،مراسل يورونيوزفي واشنطن: تعرفين،أن الكفة السياسية الأميركية هي دوما في حالة تحرك،يمينا و يسارا،ولذلك نادرا ما نشاهد تتابع ثلاث عهدات رئاسية لصالح الحزب ذاته،أما الشيء الوحيد الذي يتغير إذا أبدا،إنما هو واشنطن دي سي،هنا يوجد من يسهمون في تحريك الحكومة، وهم البيروقراطيون و المشرعون القانونيون والسياسيون وجماعة الضغط،فهم لن يبرحوا مكانهم من ههنا. دونالد ترامب هو بحاجة إلى هؤلاء الناس،فهو ذاته،كما معظم أعضاء فريقه،ليس لديهم خبرة تذكر.فحكم الولايات المتحدة يعتبر مهمة تقوم بها جماعة فهو بحاجة ماسة إلى دعم من الكونغرس،لتنفيذ أجندته. من السهولة بمكان،السخرية من القوانين و الضرب بها عرض الحائط،لكن من الصعب جدا،استبدالها بأخرى.فواشنطن لن تتغير بين عشية وضحاها، ومدار الأمر يقوم على معرفة: كيف ستغير واشنطن من دونالد ترامب و الإدارة الأميركية في المستقبل. يورونيوز: هل تعتقد ان ثمة قلقا يساور العالم و أميركا،حين نرى أن العلاقات متضاربة بين الرئيس ومسؤولي استخابراته؟ ستيفان غروبي،مراسل يورونيوزفي واشنطن: حسنا،أعتقد أنه ينبغي عليهم أن ينتابهم القلق.فترامب له علاقة يمكن أن توصف من أنها قاب قوسين أو أدنى من القطيعة تجاه أجهزة الاستخبارات،وتجاه الدبلوماسيين ومع أهم المؤسسات في واشنطن و صوب وسائل الإعلام أيضا.فترامب أجبر كل سفير للولايات المتحدة بالخارج على الاستقالة،قبل 20 من يناير،وجرت العادة،حين يستبدل سفير،فالسفيرالموجود في عين المكان،يظل في مكانه حتى وصول من يخلفه،غير أن ترامب لا يريد أن يكون الأمر كذلك،فنحن بصدد ضبابية في الرؤية.

يورونيوز:
المؤسسات في واشنطن قد تكون انزعجت بسبب تصريحات ترامب خلال المؤتمر الصحفي الأول،لكن ماذا عن الرأي العام؟هل إن ذلك سيغيرمن رؤية من انتخبوه؟

قطعا لا،فقد كان انتخاب ترامب ناجما عن تصويت مناهض للمؤسسة،ومن صوتوا لصالحه،فهم من ولايات بها أميركيون من البيض و من فئة العمال،ممن كانوا ينتخبون دوما لصالح الديمقراطيين.هل تذكرين أن دونالد ترامب،انتخب شعبيا من قبل أقلية، بحوالى 46 في المئة،مقابل 48 في المئة لصالح كلينتون.
فمدة شهر العسل،إنما تعتمد على مدى نجاح ترامب حين ينفذ برنامجه ذلك الخاص بالتوظيف.