عاجل

هذا الرجل الذي يجري تنصيبه اليوم هو الذي لم يتوقف عن التهديد بإجراء تغيرات مأساوية على العلاقات الأمريكية المكسيكية في وقت حرج يمر فيه الميكسيكيون. العنف والمخدرات والفساد وأسعار النفط المتدنية التي تعمل الحكومة المكسيكية على إيجاد الحلول لها جاهدة. ويقول إيزيدورو موراليس/ مدير السياسة الأمريكية اللاتينية في معهد مونتري للتكنولوجيا والتعليم العالي
“إننا جدا ضعفاء ولا يمكننا مواجهة ما يجري في الولايات المتحدة، إنه يكفي لترامب أن يقول: إنه سيرفع الضرائب على المكسيك حتى ترى هروب رؤوس الأموال، نحن فعلا في حالة ضعف لا يمكننا المواجهة”
وجراء ما هو ظاهر حاليا فإن البيزو المكسيكي فقد كثيرا من قيمته أمام الدولار. ولكن ما دخل تهديد ترامب بهذا الشيء؟
فقد وعد ترامب بأنه سيجبر المكسيك على إعادة التفاوض فيما يخص معاهدة التجارة الحرة مع أمريكا التي تسمح بتسعير حر للمواد المصدرة للولايات المتحدة.
وهو يطالب برفع نسبة 35 بالمئة على صناع السيارات في مكسيك كي يجبرهم على إعادة الوظائف إلى أمريكا
كما أن حملة ترمب الانتخابية ضد الهجرة هي أيضا أحد الأسباب. ماريا دولورز فارغا سائحة مكسيكية في اريزونا.
“ اعتقد أنه ضرب من الجنون ما يقوله ترامب بأنه يركع بلاده وبلادا أخرى أيضا لأننا نأتي هنا إلى ايريزونا للتبضع وإذا جئنا هنا للشراء فمعنى ذلك أنه أفضل بالنسبة للاقتصاد” ليديا كازاسيا سائحة مكسيكية في اريزونا “بصدق أنا لا أعرف يجب علينا الانتظار لنرى ماذا سيحدث؟”
ومن بين القضايا التي أثارت كثيرا من الحديث حولها،تلك المتعلقة ببناء جدار فاصل وعد دونالد ترامب بأن مكسيكو ستدفع ثمن تكاليف تشييده.
كما وعد ترامب بترحيل،ملايين المهاجرين غير الشرعيين من الولايات المتحدة الأميركية،وبفرض ضرائب على الأموال التي يحولها الأجانب العاملون بأميركا،إلى أهاليهم. ““سوف تكون هنالك عمليات ترحيل،قد تكون ربما بالمستوى ذاته مقارنة بما تم في فترة إدارة أوباما،ومن المحتمل أن العدد سيزيد قليلا ما،ولا أعتقد أنه سيتم ترحيل 3 ملايين من الأشخاص،كما وعد بذلك،لأن الشرطة لن تكون قادرة على تحمل ترحيل كم هائل”
من جهته، أعلن الرئيس المكسيكي انريكي بينا نييتو أن بلاده “حتما لن تدفع ثمن الجدار” الذي يعتزم الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب بناءه على الحدود بين البلدين، مؤكدا في الوقت نفسه رغبته في “علاقة جيدة” مع الولايات المتحدة.