مشاهدينا الكرام

إبتداء من الحادي والثلاثين من مارس آذار، قناة يورونيوز تتغير. إدراكا منّا لأهمية وسائل التكنولوجيا الحديثة، قررنا الاستثمار أكثر في موقعنا الالكتروني وتطبيقات الموبايل ووسائل التواصل الاجتماعي. هدفنا أن نقدم لكم مزيدا من الأخبار والمواضيع التي تهمّكم بطريقة أسرع. نضع تحت تصرّفكم كل ما تودّون معرفته ومتى تشاؤون. وفي إطار التغيير الذي ستشهده قناة يورونيوز، نحيطكم علما بأن البثّ على التلفزيون باللغة العربية سيتوقف. نشكركم على ثقتكم ونرجو أن ترافقونا في المرحلة المقبلة من مشروعنا الإعلامي. بإمكانكم التواصل معنا عبر موقعنا الالكتروني http://arabic.euronews.com/contact أوعبر الفايسبوك

يورونيوز، كل وجهات النظر

Logo devices

عاجل

تقرأ الآن:

الشاعر الأسكتلندي بيرنز.. إرث ثقافي وهوية وطنية وطبق لحم حمل قصائده الى العالم


العالم

الشاعر الأسكتلندي بيرنز.. إرث ثقافي وهوية وطنية وطبق لحم حمل قصائده الى العالم

بعد اكثر من مئتي سنة مرت على موت الشاعر الاسكتلندي روبرت بيرنز ما يزال الناس في اسكتلندا يحتلفون بميلاده في هذا اليوم اليوم الخامس والعشرين من كانون الثاني من العام 1759، ويعتبرونه يوما وطنيا لهم، فبيرنز بالنسبة لهم هو بطل وطني، يعيدهم الى جذروهم الاسكتلندية وهويتهم الثقافية بشعره، من القابه الشاعر الفلاح، ومن اشهر اناشيده عالنميا نشيد الوداع، كما انه ادخل كثيرا من الاسكتلندية العامية الدارجة في شعره، لم يسافر في حياته الى اميركا كغيره من ابناء بلده او الايرلنديين لكن شعره وكتاباته كانت لها الاثر العميق في بزوغ الامة، التي صارت فيما بعد الولايات المتحدة.
واستشهد كل من فريدريك دوغلاس وابراهام لينكولن بشكل منتظم بعبقرية بيرنز، واستخدموا فلسفته في المساواة وقيمة الناس جميعا لاذكاء حملاتهم الانتخابية لا يقتصر الاحتفال بميلاد بيرنز على الاسكتلنديين فقط بل ينضم اليه الكثير حول العالم من افريقيا وآسيا واميركا، يتعرف فيه الناس على التراث الاسكتلندي الذي انتشر في اصقاع الارض.
في العام 1801 في الذكرى الخامسة لوفاته تجمع تسعة من اصحابه ومحبيه في بيرنز كوتيج، من اجل الاحتفال به وباعماله، وفي تلك الليلة خلق عدد منهم طبقا جديدا اطلقوا عليها “عشاء بيرنز” واصبح ظاهرة فيما بعد يحتفى بها كل عام في الخامس والعشرين من يناير بالاكل والشراب والرقص والغناء الشعبي التقليدي، خلال ليلة كاملة من الاحتفال بالشاعر الوطني بيرنز. ويعد الطبق الآن من اشهر الاطباق الوطنية في اسكتلندا، ويسمى “هاغيز” وهو عبارة عن معدة الاغنام، المحشوة بمزيج من اعضاء الخروف كالقلب والكبد والرئتين وكلهما تفرم وتخلط مع الشعير ودقيق الشوفان والبصل، اضافة الى المرق والحساء وشحم الخروف المتبل وجوز الطيب، ويحتاج طهيه الى ثلاث ساعات على نار هادئة. اما في ايامنا هذه يمكن الاستعانة بغلاف النقانق بدلا من معدة الحيوان لتحضير الهاغيز، ولا يبدو وصفه جذابا فهو اشبه بطبق “الكرشات” في المشرق العربي حيث رائحته كريهة قبل تنظيفه وطهيه، لكن ما ان يجربه المرء حتى يغير رأيه لمذاقه، فهو طبق اسكتلندي وطني بامتياز.
ويقدم الهاغيز مع البطاطا واللفت السويدي المسلوق اضافة الى الويسكي الاسكتلندي، فيما ترجع شهرة الطبق الى قصيدة روبرت بيرنز الشهيرة للهاغيز والتي كتبها في العام 1787

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

العالم

الزهار يغازل مصر ب 7 مليار دولار تبادل تجاري مع غزة