عاجل

مقتل ثلاثة جنود مصريين والجيش يدك معاقل الإرهاب في جبل الحلال

جبل الحلال وكر الجماعات الإرهابية في سيناء تحت نيران الجيش المصري

تقرأ الآن:

مقتل ثلاثة جنود مصريين والجيش يدك معاقل الإرهاب في جبل الحلال

حجم النص Aa Aa

قتل ثلاثة جنود مصريون وأصيب أربعة آخرون في تفجير عبوة ناسفة استهدفت مدرعتهم على طريق العريش الحسنة بمنطقة بغداد وسط سيناء كما أفادت مصادر عسكرية مصرية.

وحسب تلك المصادر فإن عناصر متطرفة تكفيرية قامت بزرع العبوة الناسفة وتفجيرها خلال مرور المدرعة الأمنية، أثناء عملية تمشيط كانت تقوم بها في المنطقة المتوترة أمنياً.

فيما واصل الجيش المصري عملياته العسكرية ضد البؤر الإرهابية في شبه جزيرة سيناء، حيث نفذ الجيش خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية عمليات نوعية في منطقة جبل الحلال، التي تعتبر المعقل الرئيسي للجماعات الإرهابية المتطرفة، ما أسفر حسب مصادر عسكرية عن مقتل عدد من المتطرفين وضبط كميات كبيرة من الأسلحة والمتفجرات والمعدات التي تستخدم في تصنيع العبوات الناسفة والمتفجرات .

ويعتبر جبل الحلال من أكثر المناطق التي يتخذها الارهابيون ملاذاً آمناً لهم منذ سنوات، لصعوبة ووعورة تضاريسه، بالإضافة الى احتوائه على العديد من الكهوف المتداخلة، التي تشكل صعوبة لقوات الأمن في ملاحقة المتطرفين.

وسبق أن نفذت قوات الجيش المصري عدة عمليات عسكرية في جبل الحلال الذي أخذ شهرته منذ تفجيرات طابا في العام 2004 ، وما تبعها من عمليات ارهابية استهدفت أفراد الجيش المصري والأماكن السياحية .

وتعتبر شبه جزيرة سيناء الخاصرة الرخوة للامن المصري بحكم عوامل متعددة ومتداخلة ، أهمها انتشار العناصر الإرهابية الموالية مؤخراً لتنظيم داعش الإرهابي الدولي في تلك المنطقة، بالاضافة الى صعوبة بسط السيطرة والانتشار العسكري الكامل على شبه الجزيرة بحكم اتفاقية السلام مع الإسرائيليين ، التي منحت مصر انتشاراً محدوداً في تلك المنطقة الحدودية الحساسة، هذا بالإضافة الى تداخل حدودها مع قطاع غزة وانتشار عشرات الإنفاق مع القطاع والجانب الاسرائيلي على حد سواء.

ورغم تنفيذ الجيش المصري عدة عمليات عسكرية تحت مسميات مختلفة ضد العناصر المتطرفة، الا ان استخدامهم لأسلوب حرب العصابات والتخفي بين المدنيين يعيق كثيراً القضاء عليهم بشكل كامل.

وتبنى تنظيم ولاية المقدس الموالي لتنظيم داعش الإرهابي عدة عمليات ارهابية على درجة كبيرة من الاحترافية، ابرز تلك العمليات التي أعلن تبنيه لها، إسقاط طائرة ركاب روسية فوق سيناء، ما أسفر عن مقتل جميع ركابها، بالاضافة الى استهدافه المستمر لمراكز الجيش والأمن المصري، ونقاط تمركزه الثابتة والمتحركة، وصولاً الى تنفيذه عمليات اغتيال مباشرة بحق عدد من الضباط رفيعي المستوى في الجيش المصري والشرطة المصرية.

وتتهم مصر بشكل غير مباشر جهات دولية برعاية وتمويل هذه العناصر المتطرفة التي صعدت من عملياتها الإرهابية خلال الثلاث السنوات الاخيرة، هذا بالاضافة الى وجود شبه تغطية مجتمعية على عناصر هذا التنظيم، اما خوفاً من بطشهم او تواطئاً معهم.