عاجل

مقتل كيم جونغ نام الأخ غير الشقيق للرئيس الكوري الشمالي، يعتقد أنه تم عن طريق تنشقه غازللأعصاب في مطار كوالا لامبور، ما سبب موته خلال دقائق.

المشتبهتان بالهجوم هما إندونيسية وفيتنامية، ومن الواضح أنهما تدربتا على تنفيذ العملية بالتوجه مباشرة إلى الهدف.

الأندونيسية اعترفت في سفارة بلادها أن أحدهم أعطاها تسعين دولارا ظنتهما عملة أخرى.

نائب السفير الأندونيسي في ماليزيا – أندريانو إيروين، يقول:

“قالت إن شخصا ما طلب منها لتقوم بهذا العمل وأعطاها نوعا من زيت الأطفال. وذكرت أنها التقت بشخص يشبه الكوري أو الياباني”.

تسجيلات الفيديو للأجهزة المراقبة في المطار، رصدت مسؤولا كبيرا في سفارة كوريا الشمالية يوم مقتل جونغ نام.

مدير دائرة الشرطة – عبد السماح مات، يقول:

“كما ذكر المفتش العام للشرطة، تبعا للمعطيات الملموسة هذه المرة، سنحقق مع هذا الشخص الذي لم يستجب لدعوتنا، لذلك سوف نجبر هذا الشخص على المثول أمامنا، ونتحين الوقت لتنفيذ ذلك”.

حكومة كوالا لامبور ذكرت أسماء ثمانية أشخاص من كوريا الشمالية، بينهم دبلوماسي، يشتبه باشتراكهم في تدبير الهجوم.

الحكومة الصينية كانت تضع جونغ نام تحت حمايتها وتعتبره البديل المحتمل لجونغ أون الذي يبدي سياسة عدائية تجاه بكين.