عاجل

إيران: أصغر فرهادي حين يتحول إلى بطل قومي

حالة من الفرح العارم الممزوج بشعور الاعتزاز و الفخر،استوطنت الإيرانيين،بعد فوز المخرج الإيراني أصغر فرهادي البالغ 44 عاما بجائزة أوسكار أفضل فيلم أجنبي وهي الثانية له، عن فيلم…

تقرأ الآن:

إيران: أصغر فرهادي حين يتحول إلى بطل قومي

حجم النص Aa Aa

حالة من الفرح العارم الممزوج بشعور الاعتزاز و الفخر،استوطنت الإيرانيين،بعد فوز المخرج الإيراني أصغر فرهادي البالغ 44 عاما بجائزة أوسكار أفضل فيلم أجنبي وهي الثانية له، عن فيلم “البائع”.فيما تغيب عن الحفل احتجاجا على قرار دونالد ترامب بشأن الهجرة.
وتقول هذا المواطنة الإيرانية:
“أعتقد أن منح الجائزة إلى السيد فرهادي كان صفعة موجهة إلى ترامب، حتى ولو أن البائع يعد فيلما جيدا،لكن لا أعتقد أنه يستحق جائزة أوسكار”
لكن الشارع الإيراني منقسم بشأن منح الجائزة،وإذا ما كانت تعكس الموقف السياسي للمخرج أو استحقاقا فنيا حقا؟ ويقول علي رضا عزيزي، وهو طالب في معهد السينما والفنون المسرحية:
“يستحق أصغر فرهادي،تماما هذه الجائزة، وهو بنظري أفضل مخرج،وهو يقوم بكل شيء من أجل تقديم أعمال فنية،فلا يمكن القول: إن الأمر ناجم عن قرار سياسي “
إبراهيم زاده، طالب هندسة مدنية:
“بكل تأكيد فيلمه جيد،وإلا لما حظي بهذا التقدير،لكن الجانب السياسي له تأثيره أيضا في هذا المضمار،ففي الولايات المتحدة،كانت هناك معارضة شديدة للرئيس ترامب،وبخاصة في بيئات الثقافة ولدى المثقفين أيضا”
حتى التلفزيون الحكومي الإيراني،أعرب عن غبطة حرى،بعد فوز فرهادي بالأوسكار مشددا أيضا على مقاطعة المخرج لحضور حفل توزيع الجوائز.
أعرب وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف عن “اعتزازه” بفوز فيلم “البائع” للمخرج الإيراني أصغر فرهادي بجائزة أوسكار.
وكتب ظريف في تغريدة بعد لحظات على منح الجائزة “أنا فخور بالأوسكار وبموقف ممثلي وفريق فيلم البائع من منع المسلمين” من دخول الولايات المتحدة. وأضاف “الإيرانيون يمثلون الثقافة والحضارة منذ ألفي عام”.
وكان أصغر فرهادي قرر نهاية كانون الثاني/يناير عدم التوجه إلى حفل توزيع جوائز أوسكار الذي أقيم مساء الأحد في هوليوود احتجاجا على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب منع دخول رعايا سبع دول ذات غالبية مسلمة بينها إيران إلى الولايات المتحدة. وفي كلمة ألقاها الجمعة الماضي،أمام العاملين في الحقل السينمائي، قال أصغر فرهادي:
“من المحفز فعلا أن نرى أنه في الوقت الذي يحاول بعض السياسيين تعزيز الكراهية لخلق انقسامات بين الثقافات و الأديان و القوميات،فإن الصناعة السينمائية تنحاز إلى الناس لتظهر وحدتهم،وتعلن عن شجبها أيضا”
وسبق لفرهادي أن فاز بجائزة أوسكار افضل فيلم أجنبي العام 2012 عن “انفصال” كما حاز “البائع” على السعفة الذهبية في مهرجان كان السينمائي، ل2016.