مشاهدينا الكرام

إبتداء من الحادي والثلاثين من مارس آذار، قناة يورونيوز تتغير. إدراكا منّا لأهمية وسائل التكنولوجيا الحديثة، قررنا الاستثمار أكثر في موقعنا الالكتروني وتطبيقات الموبايل ووسائل التواصل الاجتماعي. هدفنا أن نقدم لكم مزيدا من الأخبار والمواضيع التي تهمّكم بطريقة أسرع. نضع تحت تصرّفكم كل ما تودّون معرفته ومتى تشاؤون. وفي إطار التغيير الذي ستشهده قناة يورونيوز، نحيطكم علما بأن البثّ على التلفزيون باللغة العربية سيتوقف. نشكركم على ثقتكم ونرجو أن ترافقونا في المرحلة المقبلة من مشروعنا الإعلامي. بإمكانكم التواصل معنا عبر موقعنا الالكتروني http://arabic.euronews.com/contact أوعبر الفايسبوك

يورونيوز، كل وجهات النظر

Logo devices

عاجل

تقرأ الآن:

أوبك تحذر من عوامل معاكسة رغم تزايد الالتزام بخفض الإنتاج


اقتصاد

أوبك تحذر من عوامل معاكسة رغم تزايد الالتزام بخفض الإنتاج

في تقرير لمنظمة البلدان المصدرة للبترول “أوبك“، أكدت المنظمة أنّ مخزونات النفط تواصل الارتفاع بالرغم من بدء سريان اتفاق عالمي لخفض الإمدادات. المنظمة رفعت من توقعاتها للإنتاج من خارج المنظمة عام ألفين وسبعة عشر بما يشير إلى تعقيدات تواجه جهود التخلص من تخمة المعروض. منظمة “أوبك” تخفض إنتاجها بنحو واحد فاصل اثنين مليون برميل يوميا ابتداء من الأول من يناير-كانون الثاني وهو أول خفض في ثماني سنوات، وقد وافقت روسيا وعشرة منتجين آخرين على خفض إنتاجهم بما يصل إلى نصف تلك الكمية، لكن المنظمة قالت في تقريرها الشهري إن مخزونات النفط في الدول الصناعية زادت في يناير-كانون الثاني لتبلغ مائتين وثمانية وسبعين مليون برميل فوق متوسط الخمس سنوات. وبلغ فائض الخام مائتين وتسعة ملايين برميل والباقي من المنتجات المكررة.

وهبطت أسعار النفط بعد صدور التقرير إلى ما يقرب من خمسين دولارا للبرميل، وهو أدنى مستوى منذ نوفمبر-تشرين الثاني. وما زال الخام مرتفعا من نحو أربعين دولارا للبرميل في نفس الفترة قبل عام ومن سبعة وعشرين دولارا للبرميل، وهو أدنى مستوى في اثني عشر عاما الذي سجله في يناير-كانون الثاني ألفين وستة عشر.

وتراجع إنتاج أعضاء أوبك بموجب الاتفاق إلى تسعة وعشرين مليونا وستمائة وواحد وثمانين برميلا يوميا الشهر الماضي وفقا لبيانات من مصادر ثانوية اعتادت أوبك على استخدامها لرصد الإنتاج. ويعني هذا أن التزام أوبك بخطتها تجاوز مائة في المائة لينخفض إنتاج تلك الدول إلى تسعة وعشرين مليونا وثمانمائة مليونا وأربعة براميل يوميا وفقا لبيانات إعلامية. ومن المتوقع الآن أن يرتفع الإنتاج من خارج أوبك بواقع اربعمائة ألف برميل يوميا بزيادة مائة وستين ألف برميل يوميا عن التقدير السابق. وعدلت أوبك توقعاتها لنمو إنتاج النفط الأميركي في ألفين وسبعة عشر بالزيادة إلى مائة ألف برميل يوميا.

وأبقت أوبك على توقعاتها بأن مخزونات النفط ستبدأ في التراجع بفضل خفض الإنتاج قائلة إنه “من المتوقع أن تبدأ السوق في استعادة توازنها أو ربما ستشهد حتى انخفاضا للمخزونات” في النصف الثاني من العام. يذكر أنّ أوبك رفعت من توقعاتها للطلب العالمي على النفط في ألفين وسبعة عشر وقالت إن الطلب على خامها سيبلغ في المتوسط خمسة وثلاثين مليون برميل يوميا، بما يفوق الإنتاج حاليا، مما يشير إلى هبوط المخزونات إذا لم يزد الإنتاج.

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

اقتصاد

أيسلندا تعود إلى الأسواق العالمية